فى الشّروق و الصّباح و الضّحى و المساء ، و مثله : اعرق و انجد و اغار ، اذا دخل العراق و نجدا [ 80 - ر ] و الغور ، و نصب او بر حال است از مفعول .
* ( فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها ) * ، ما آن شهرهاى ايشان ( 1 ) زير و زبر كرديم - و اين قصّه در سورت هود بتمامى بگفتهايم - * ( وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ ) * ، ببارانيديم ( 2 ) بر ايشان سنگهايى از سنگ گل . گفتهاند : معرّب است ، و گفتهاند : مراد به سجّيل موسوم است من السّجل ، و هو الكتابة ، و منه السّجلّ لكتاب العهدة ، بيانه قوله : حِجارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً ( 3 ) . . . ، اى معلَّمة . و گفتهاند : مراد « من سجّين » است الَّا آن كه « نون » به « لام » بدل كردند و معنى آن كه : من بعض دركات النّار ، سنگهايى بود از سجّين دوزخ فرستاده .
* ( إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ ) * ، در اين كه رفت آياتى و علاماتى هست و اعتبارى متوسّمان را . مجاهد گفت : للمتفرّسين . قتاده گفت : للمعتبرين ، يقال : توسّمت فيه الخير و تفرّست ، بمعنى . ابن زيد گفت : للمتفكّرين . ضحّاك گفت : للنّاظرين .
ابو عبيده گفت : للمتبصّرين و اقوال از روى معنى متقارب است و « متوسّم » متفعّل باشد از وسم و وسم نشان بود ، يعنى آن كه در علامات نگاه كند تا از او استدلال كند . و مرجع معنى با تفكّر بود . قال الشّاعر :
او كلَّما وردت عكاظ قبيلة
بعثوا الىّ عريفهم يتوسّم
و قال آخر :
توسّمت فيه الخير لمّا عرفته
و قلت لعرسى المرء من آل هاشم
اى تطلَّبت ( 4 ) الوسم ، و هو العلامة .
* ( وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ) * ، و آن ، يعنى مدينهء سدوم كه هلاك كردند به عذاب ، راهى است مقيم ( 5 ) ثابت . و گفتند : « انّها » يعنى آن آيات و دلالات زايل نيست بل بر جاى است آن را كه خواهد كه در او انديشه كند .
* ( إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ) * ، در اين حديث كه رفت آيتى و دلالتى ( 6 ) هست
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز قم و مل را .
( 2 ) . آب ، آز : ببارانيدم .
( 3 ) . سورهء ذاريات ( 51 ) آيات 33 و 34 .
( 4 ) . آب ، آز : تطلَّب ، آل : يطلب .
( 5 ) . آب ، آز : مستقيم .
( 6 ) . آب ، آز ، مش : دلالاتى .