اى تعريضا غير مصرّح به ، و مثله فى المعنى قول الشّاعر :
لها بشر مثل الحرير و منطق
رقيق الحواشى لا هراء و لا نزر ( 1 )
* ( وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ ) * ، و كرديم شما را در زمين وجوه معايش ( 2 ) ، و معايش جمع معيشه ( 3 ) باشد ، يعنى وجوه مكسب و تجارت و آنچه [ 75 - ر ] به آن چيزى به دست آرند و تعيّش كنند . * ( وَمَنْ لَسْتُمْ لَه بِرازِقِينَ ) * ، و نيز آنان را كه شما روزى ايشان ندهى ، يعنى وحوش و دوابّ و انعام ، و « من » در آيت به معنى « ما » باشد براى آن كه نه عقلا راست اين جا ، چنان كه گفت : فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِه ( 4 ) . . . ، و محلّ « من » جرّ است ، عطفا على قوله : * ( لَكُمْ ) * ، اى و لمن لستم ، يعنى شما را و وحوش را ، اين قول كوفيان است ، و انشدوا فيه :
هلَّا سألت بذى الجماجم عنهم
و ابى نعيم ذى اللَّواء المحدق ( 5 )
و اين بنزديك بصريان درست نيست چه عرب نگويند : مررت به و زيد تا حرف جرّ باز نيارند و گويند : و بزيد .
و گفتند : محلّ « من » رفع است عطفا على محلّ قوله : * ( مَعايِشَ ) * ، يعنى ، و لكم معايش و من لستم له برازقين من الوحوش و الدّوابّ و الأنعام . و اگر گويند : محلّ او نصب است ، عطفا على قوله : معايش ، اوليتر باشد و روشنتر و بى تعسّفتر ، و التّقدير :
و جعلنا اى خلقنا ( 6 ) لكم فى الارض معايش و انعاما و دوابّ ( 7 ) لستم له برازقين .
* ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُه ) * ، و هيچ چيز نيست و الَّا خزائن آن بنزديك ماست . گفتند : مراد به خزائن خداى مقدورات اوست ، و از اينجاست در
دعاء ائمّه - عليهم السّلام : يا من لا تنفد ( 8 ) خزائنه
، يعنى مقدوراته ، و مقدورات او را نهايت نيست تا در هر وقت چندان كه خواهد ايجاد كند از هر جنسى . آنگه با آن كه در مقدور چنين است ايجاد جز به حسب مصلحت به اندازه نفرمايد ، و ما نفرستيم آن را الَّا به
هامش
( 1 ) . كذا در اساس و قم و آو ، و بم و آب و لب ، آج ، آل : يرد ، آز : يند ، مش : نور .
( 2 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مل : معايش .
( 3 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز قم : معيشت .
( 4 ) . سورهء نور ( 24 ) آيهء 45 .
( 5 ) . كذا در اساس و همهء نسخه بدلها : تفسير طبرى ( ج 14 ص 13 ) المخرق .
( 6 ) . كذا در اساس و قم ، مل : ندارد ، ديگر نسخه بدلها : جعلنا .
( 7 ) . دوابّاه .
( 8 ) . همهء نسخه بدلها : لا ينفد .