است كه به مكر هيچ ماكر و حيلت هيچ محتال زايل نشود . و كسائى و ابن جريج خواندند : لتزول ، به فتح « لام » اوّل و رفع « لام » دوم ، و بر اين قراءت « ان » مخفّفه باشد از ثقيله ، و معنى آن بود ( 1 ) : و ان مكرهم ، او و انّه كان مكرهم لتزول منه الجبال ، و آن ( 2 ) « لام » آن است كه با « ان » مخفّفه به يك جاى باشد ، كقوله : وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً » ، و هو كقوله : وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ ( 4 ) . . . ، جز كه با مخفّفه « لام » لازم بود ، و با مثقّله جايز ، آنگه معنى آن باشد كه : مكر ايشان از شدّت و صعوبت به آن جاست كه كوهها از او زايل شود ، و اين بر سبيل استعظام و استصعاب مكر ايشان باشد ، چنان كه گفت : وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً ( 5 ) ، و « كبّار » مبالغت باشد در كبير ، و مثله فى الاستعظام ، قوله تعالى : تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْه وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا ( 6 ) ، و مثله قول الشّاعر :
الم ترصدعا فى السّماء مبيّنا
على ابن لبينى الحارث بن هشام
و قال اوس بن حجر :
الم تكسف الشّمس شمس النّهار
مع النّجم و القمر الواجب
و قول الاخر :
الشّمس طالعة ليست بكاسفة
تبكى عليك نجوم اللَّيل و القمرا
و در شاذّ گفتند امير المؤمنين ( 7 ) و عبد اللَّه مسعود و ابىّ خواندند : و ان كاد ( 8 ) مكرهم ، و اگر چه نزديك آن است كه از مكر ايشان كوهها زايل شود . و در بعضى تفسيرها آوردهاند از امير المؤمنين ( 9 ) و جماعتى مفسّران كه : مراد به اين مكر ، مكر نمرود است كه خداى تعالى به آن مثل زد ، و آن آن بود كه ابراهيم - عليه السّلام - ( 10 ) گفت : من تو را دعوت مىكنم با خداى آسمان . او گفت : من خداى زمينم و نمىدانم كه در آسمان خدايى هست . او گفت : خداى آسمان و زمين خداى من
هامش
( 1 ) . آو ، آب ، آج ، آز ، آل ، لب : مش كه .
( 2 ) . آو ، بم ، آب ، آج ، آز ، لب ، مش ، آل : اين .
( 3 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 143 .
( 4 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 45 .
( 5 ) . سورهء نوح ( 71 ) آيهء 22 .
( 6 ) . سورهء مريم ( 19 ) آيهء 90 .
( 7 ) . آو ، بم ، آب ، آج ، آز ، آل ، لب ، مش ، مل على .
( 8 ) . آج ، آل : كان .
( 9 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز قم على .
( 10 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز قم و مل او را .