اخفش گفت : ذلك لمن خاف مقامي ، اى عذابى . و مراد به « مقام » دوزخ باشد ، اى مقامى ( 1 ) المخلوق المعدّ للعذاب . * ( وَخافَ وَعِيدِ ) * ، و از وعيد من بترسد .
قوله : * ( وَاسْتَفْتَحُوا ) * ، اى استنصروا و طلبوا الفتح و النّصر ، و مثله قوله : وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا ( 2 ) . . . ، و قيل : استفتحوا ، اى استقضوا ، من قولهم :
للحاكم فتاح ، و قوله : رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا ( 3 ) . . . ، اى ، احكم .
عبد اللَّه عبّاس گفت و مقاتل كه : معنى آن است كه اين كافران به استنصار و استحكام با پيغامبرانشان رجوع با خداى كردند و گفتند : بار خدايا ! اگر اينان راست مىگويند ، ما را عذاب كن چنان كه خداى تعالى حكايت كرد از ايشان فى قوله :
ائْتِنا بِعَذابِ اللَّه إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 4 ) ، و قوله : وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 5 ) .
مجاهد و قتاده گفتند : مراد رسولانند ، يعنى پيغامبران به خداى استغاثت ( 6 ) كردند و استنصار و استحكام ، و برايشان دعا كردند ، و مثله قوله : . . . رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ ( 7 ) ، و قول نوح : أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ( 8 ) ، يعنى بار خدايا حاكم تو باش ميان ما و قوم ما .
* ( وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ) * ، و خائب و نوميد شد هر جبّارى معاند حق كه با حق بستهيد و از حق برگردد ، اين قول مجاهد است . قتاده گفت : عنيد آن بود كه استنكاف كند از گفتن : لا إله الا الله . مقاتل گفت : متكبّر باشد . ابن زيد گفت :
مخالف حق باشد ، و « عنيد » و « عنود » و « معاند » ، هر سه يكى باشد ، و اصله من العند و هو الجانب ، قال الشّاعر :
اذا نزلت فاجعلاني وسطا
انّي كبير لا اطيق العندا
قوله : * ( مِنْ وَرائِه جَهَنَّمُ ) * ، لفظ « وراء » ، مستعمل است هم در پيش و هم در پس ، و اين جا نيز محتمل است هر دو را . و خلف ، لا يقتر است ، يعنى [ 62 - پ ] دوزخ از
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز قم ، لب : مقام .
( 2 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 89 .
( 3 ) . سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 89 .
( 4 ) . سورهء عنكبوت ( 29 ) آيهء 29 .
( 5 ) . سورهء انفال ( 8 ) آيهء 32 .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها : استعانت .
( 7 ) . سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 89 .
( 8 ) . سورهء قمر ( 54 ) آيهء 10 .