و لكن ما را بر شما مزيّتى هست از فضل و منّت خداى كه خداى منّت نهد بر آن كه خواهد از بندگانش ، و آن نعمت اختيار و اجتباء ماست به تحميل رسالت و تخصيص ما به نعمت نبوّت . و آنچه گفتى حجّتى به يارى ، ما را نباشد كه از خويشتن حجّت آريم مگر به فرمان خداى ، چه آنچه شما اقتراح مىكنى از معجزات جز مقدور خداى نيست .
آنگه گفتند : مؤمنان بر خداى توكّل كنند و بر جز او توكّل نكنند براى اين معنى ذكر خداى بر توكّل تقديم كرد ، كقوله : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 1 ) .
آنگه گفتند : * ( وَما لَنا ) * ، ما را نباشد كه توكّل نكنيم بر خداى ، و خداى تعالى ما را هدايت داد از الطاف و توفيق و تمكين و از إزاحت علَّت و نصب ادلَّت كه ما به اين آلات و اسباب طريق حق و ره راست يافتيم به نظر در ادلَّه . قوله : * ( وَقَدْ هَدانا ) * ، « واو » حال است ، يعنى تا حال اين باشد ، ما را نرسد كه توكّل بر جز خداى كنيم و ما تن بر آن نهاديم كه بر رنج و بلا و مشقّت شما صبر كنيم ، و جمله متوكّلان كه خواهند كه متوكّل ايشان معتمد بود و بر جاى ، بر خداى توكّل كنند .
قوله تعالى :
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ‹ 13 › وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ ‹ 14 › وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ‹ 15 › مِنْ وَرائِه جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ‹ 16 › يَتَجَرَّعُه وَلا يَكادُ يُسِيغُه وَيَأْتِيه الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِه عَذابٌ غَلِيظٌ ‹ 17 ›
مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِه الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ‹ 18 › أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ‹ 19 › وَما ذلِكَ عَلَى اللَّه بِعَزِيزٍ ‹ 20 › وَبَرَزُوا لِلَّه جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّه مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّه لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ ‹ 21 › وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّه وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ‹ 22 ›
وَ أُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ ‹ 23 › أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ ‹ 24 › تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّه الأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ‹ 25 › وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ ‹ 26 › يُثَبِّتُ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّه الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّه ما يَشاءُ ‹ 27 ›
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّه كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ‹ 28 › جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ ‹ 29 › وَجَعَلُوا لِلَّه أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِه قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ‹ 30 › قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيه وَلا خِلالٌ ‹ 31 › اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِه مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِه وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهارَ ‹ 32 ›
وَ سَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ ‹ 33 › وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوه وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّه لا تُحْصُوها إِنَّ الإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ‹ 34 ›
گفتند : آنان كه كافر شدند پيغامبرانشان را ( 2 ) بيرون كنيم شما را از زمين ما ، يا باز آيى در دين ما ، وحى كرد به ايشان خدايشان كه ما هلاك كرديم ( 3 ) ظالمان را .
و بنشانيم شما را در زمين از پس ايشان ، آن آن راست كه بترسد از مقام من و بترسد او وعيد من .
طلب فتح كردند و نوميد ( 4 ) شد هر متكبّرى ستيزه گرى .
از پس او دوزخ است ، و آب دهند او
هامش
( 1 ) . سورهء فاتحه ( 1 ) آيهء 5 .
( 2 ) . قم تا .
( 3 ) . آو ، بم ، آج ، لب : هلاك بر آريم .
( 4 ) . بم ، آج ، لب : نوميد شدند .