تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
قتاده گفت : خوفا للمسافر من اذاه ( 1 ) ، مسافر خايف باشد از آن كه رنج بود او را از بارانش ، و طمع بود مقيم را در روزى . * ( وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ) * [ 47 - ر ] ، و بيافريد ( 2 ) مبتدا ( 3 ) و مخترع ابرهاى گران را به باران ، و ابر را براى آن سحاب خوانند كه خويشتن در هوا مىكشد ، و « ثقال » ، جمع ثقيل ( 4 ) ، كشراف و شريف و كرام و كريم ، و « ثقل » ، اعتمادى باشد لازم از جهت سفل . * ( وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِه ) * ، و رعد به حمد و شكر [ ا ] و تسبيح مىكند ، « تسبيح » ، تنزيه خداى تعالى باشد از آنچه بر او روا نبود . و در « رعد » ، چند قول گفتند : يكى آن كه رعد تسبيح كند ، يعنى يدلّ على خالق ( 5 ) له مستحقّ للتّسبيح ، كقوله تعالى : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه ( 6 ) . . . ، و مثله قوله : وَلِلَّه يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ ( 7 ) . . . ، اى يدلّ على خالق له مستحقّ للسّجود ، يعنى وجود رعد دليل مىكند بر آن كه او را خالقى و آفريدگارى هست مستحقّ تسبيح چنان كه آسمان و زمين دليل مىكند بر آن كه او را خالقى هست مستحقّ سجود . آنگه چون حامل و باعث و راه نماينده بر تسبيح او بود ، گفت : او خود مسبّح است . قولى دگر آن كه : آواز او را بر سبيل توسّع « تسبيح » خواند ، چنان كه آواز مرغان را و صفير ايشان را « منطق » خواند . و قول سه‌ام ( 8 ) ، آن است كه : « رعد » ، نام فريشته‌اى است موكّل بر ابر . سعيد جبير روايت كند از عبد اللَّه عبّاس كه ، جماعتى جهودان بنزديك رسول آمدند ، و او را گفتند : اى محمّد ! ما آمده‌ايم تا تو را بپرسيم از مسايلى ، اگر جواب دهى و جواب به صواب دهى ايمان آريم . رسول - عليه السّلام - با ايشان عهد كرد كه خلاف نكنند ( 9 ) ، و گفت : اللَّه عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ ( 10 ) . گفتند : اخبرنا
هامش
( 1 ) . قم : من اذى و طمعا للمقيم فى الرزق . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : بيافريند . ( 3 ) . مل : مبدأ . ( 4 ) . قم بود . ( 5 ) . بم : خلق . ( 6 ) . سورهء بنى اسرائيل ( 17 ) آيهء 44 . ( 7 ) . سورهء نحل ( 16 ) آيهء 49 . ( 8 ) . آو ، بم ، آمل : سيم ، آب ، آز ، آج ، لب : سيوم . ( 9 ) . قم : نكند . ( 10 ) . سورهء قصص ( 28 ) آيهء 28 .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 199 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي