كأنّ مكاكىّ الجواء عديّة
صبحن سلافا من رحيق مفلفل
قوله : و تصدية ، عبد اللَّه عبّاس گفت : تصفيقا لإحدى اليدين على الاخرى دست بر دست زدن باشد . سعيد جبير و ابن زيد و ابن اسحاق گفتند : تصدية ، صدّ ايشان [ بود ] ( 1 ) و منعشان مؤمنان را از خانه خداى ، و بر اين تأويل ، تصديه به معنى تصدّى باشد ، و تصدّى ، به معنى تصدّد . آنگه يك « دال » » با « يا » كردند ، كقولهم :
تظنّيت ، و المعنى تظنّنت ، و قول الشّاعر :
تقضى البازي اذ البازي كسر
اى تقضّض ، و قال الرّاجز :
ضنّت بخدّ و جلت عن خدّ
انّي لمن غرو الهوى اصدّي
اى ، اصدّد ، و قيل معناه : اصدّي ، اى اصفّق بيدى تعجّبا ، و الغرو ، العجب . ابو على گفت : و مكاء و تصدية ايشان را به جاى دعا و تنبيه يكديگر بودى ، يعنى ايشان به جاى نماز آن كردندى [ و ] ( 3 ) براى آن فعل ايشان را نماز خواند كه بنزديك ايشان به جاى نماز بود [ 33 - پ ] . و مفضّل عن عاصم خواند : و ما كان صلاتهم عند البيت ، به نصب « صلاة » بر خبر كان ، الَّا مكاء و تصدية به رفع بر اسم كان بر عكس قراءت قرّاء ، كقول ( 4 ) القطامىّ :
قفي قبل التّفرّق يا ضباعا
و لا يك موقف منك الوداعا
* ( فَذُوقُوا الْعَذابَ ) * ، در كلام محذوفى هست ، و تقدير آن است كه : فيقال لهم ذوقوا العذاب فرداى قيامت ( 5 ) گويند ايشان را كه : بچشيد عذاب بدان كفر كه آورديد ، و « با » بدل و مجازات راست ، و « ما » مصدريّه است ، اى ببدل كفركم ، و جزاء على كفركم ( 6 ) .
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّه فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ‹ 36 › لِيَمِيزَ اللَّه الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَه عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَه جَمِيعاً فَيَجْعَلَه فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ‹ 37 › قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ ‹ 38 › وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّه لِلَّه فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّه بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ‹ 39 › وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ‹ 40 ›
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّه وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‹ 41 › إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّه أَمْراً كانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّه لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ‹ 42 › إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّه فِي مَنامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلكِنَّ اللَّه سَلَّمَ إِنَّه عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ‹ 43 › وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّه أَمْراً كانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّه تُرْجَعُ الأُمُورُ ‹ 44 › يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّه كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ‹ 45 ›
وَ أَطِيعُوا اللَّه وَرَسُولَه وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ ‹ 46 › وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّه وَاللَّه بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ‹ 47 › وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْه وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّه وَاللَّه شَدِيدُ الْعِقابِ ‹ 48 › إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه فَإِنَّ اللَّه عَزِيزٌ حَكِيمٌ ‹ 49 › وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ‹ 50 ›
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّه لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ‹ 51 ›
آنان كه كافر شدند هزينه مىكنند خواستههاشان تا باز دارند از راه خداى ، هزينه كنند آن را پس باشد بر ايشان دريغى ، پس غلبه كنند آنها را و آنان كه كافر شدند به دوزخ حشر كنند ايشان را .
هامش
( 3 - 1 ) . اساس : ندارد از آو ، افزوده شد .
( 2 ) . آج ، لب را .
( 4 ) . آو ، آج ، بم ، آن : يقول .
( 5 ) . آو ، آج ، بم ، آن : فردا دقيامت / فردا در قيامت .
( 6 ) . آو ، آج ، بم ، مل ، لب ، آن قوله تعالى .