كأن لم يكن بين الحجون إلى الصّفا
أنيس و لم يسمر بمكّة سامر
بلى نحن كنّا اهلها فأبادنا
صروف اللَّيالي و الجدود العواثر
* ( الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً ) * ، حق تعالى اين لفظ تكرار فرمود تغليظا للحال في تكذيب شعيب و تأكيدا و تعظيما للشّأن في ذالك ، * ( كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ ) * ، ايشان بودند كه زيانكار بودند نه ديگران ، و اين جواب آنان است كه گفتند : * ( لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ) * ( 1 ) . و « هم » فصل است و كوفيان عماد خوانند اين را . و بيان كردهايم كه چرا فصل خوانند تا فاصل باشد بين الصّفة و الخبر .
آنگه حق تعالى گفت : چون شعيب از ايشان آيس شد ، روى از ايشان برگردانيد و گفت : يا قوم ، من پيغامهاى خداى به شما بگزاردم ( 2 ) و نصيحت بكردم شما را و بر من بيش از اين نيست ، چه اندوه خواهم خوردن بر گروهى ( 3 ) كافران .
محمّد بن اسحاق گفت : خود را تعزيت و تسليت مىدهد بر ايشان پس از آن كه دلتنگ بود بر ايشان ، يقال : أسى يأسى أسى اذا حزن ، قال الشّاعر : ( 4 )
و انحبطت عيناه من فرط الأسى
و قال امرء القيس ( 5 ) :
يقولون لا تهلك أسا و تحمّل
( 6 ) و أسوت الكلم آسوه أسوا إذا داويته . و الآسي الطبيب و اسيت عليه اذا حزنت عليه ، و الأسى الحزن ، و الأسى الصّبر ، و أسّيت المصاب أؤسّيه تأسية اذا عزّيته كانّك أزلت أساه ، أى حزنه .
قوله تعالى [ 174 - پ ] :
وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ‹ 94 › ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ‹ 95 › وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ‹ 96 › أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ ‹ 97 › أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ‹ 98 ›
أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّه فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّه إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ ‹ 99 › أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ‹ 100 › تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّه عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ ‹ 101 › وَما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ‹ 102 ›
و ما لرسلنا في قرية من نبىّ الَّا أخذنا اهلها بالبأساء و الضّراء لعلَّهم يضّرّعون ، و نفرستاديم ما در شهرى ( 7 ) هيچ پيغامبرى الَّا
هامش
( 1 ) . سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 90 .
( 2 ) . مج ، وز ، مل : گزاردم ، آج ، لب : رسانيدم .
( 3 ) . آج ، لب : گروه .
( 5 - 4 ) . مج ، وز ، مل شعر .
( 6 ) . مل : تجمّل ، آج : تجلَّد .
( 7 ) . آج ، لب : در هيچ ديهى .