سمير و عمران شدّاد دو كاهنى ( 1 ) بودند و رقيم نام سگى بود از آن ايشان . و ابو عبد اللَّه البلخىّ ( 2 ) گفت : أبو جاد و هوّز و حطَّي و كلمن و سعفص و قرشت نامهاى پادشاهان مدين بود - و پادشاهى در روزگار ( 3 ) شعيب كلمن را بود - چون هلاك شدند ، خواهر او بر او مىگريست و نوحه مىكرد و مىگفت ( 4 ) :
كلمون هدّ ركنى هلكه وسط المحلَّة
سيّد القوم أتاه الحتف نار وسط ظلَّة
جعلت نارا عليهم دارهم كالمضمحلَّة
* ( الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً ) * ، خداى تعالى از ايشان باز گفت كه : آنان كه شعيب را تكذيب كردند و او را دروغ داشتند و به او كافر شدند ، * ( كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ) * ، پنداشتى در آن سرايها و شهرها و منازل نبودهاند و مقام نكردهاند ، من قولهم : غنى بالمكان ، يعنى اذا أقام . و المغنى المنزل و جمعه المغاني ، و قال لبيد ( 5 ) :
و قال حاتم : ( 6 )
غنينا زمانا للتّصعلك و الغنى
فكلا سقاناه بكأسيهما » الدّهر
فما زادنا بغيا على ذي قرابة
غنانا و لا أزرى بأحسابنا الفقر
و قال رؤبة : ( 8 )
و عهد مغنى دمنة ببلقعا
خداى تعالى بر سبيل ( 9 ) تشبيه بر وجه مبالغه كنايت كرد از استيصال ، ايشان ، گفت : خود پندارى ايشان در آن ديار نبودند و آن جا مقام نداشتند ، از آن كه ايشان را رسم و اثر نماند ، چنان كه گفت : كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ ( 10 ) ، و كما قال الشّاعر ( 11 ) :
هامش
( 1 ) . مج ، وز ، مل ، لت ، آف : كاهن .
( 2 ) . مج ، وز ، مل ، لت : ابو عبد اللَّه البجلى .
( 3 ) . آج ، لب : زمان .
( 4 ) . مج ، وز ، مل شعر .
( 11 - 8 - 6 - 5 ) . مج ، وز ، مل شعر .
( 7 ) . لت : بكأسهما .
( 9 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، بم : بر وجه .
( 10 ) . سورهء يونس ( 10 ) آيهء 24 .