تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
شترى آبستن است به او ، بزاد چنان كه مادر به بچّه بزايد . و نيز او را شربى بود از آب روزى ، و بر دگر روز هم چندان كه آب خورده بودى شير بدادى - چنان كه در قصّه بيايد . * ( فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّه ) * ، رها كنى ( 1 ) اين شتر را تا در زمين خدا مىخورد و مىچرد ، و جزم « تأكل » به جواب امر است و در عربيّت رفع روا باشد « تأكل » أى آكلة في موضع الحال . * ( وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ ) * ، و دست به اين شتر دراز مكنى ( 2 ) به بدى و او را بدى مرسانى ( 3 ) . * ( فَيَأْخُذَكُمْ ) * ، كه پس بگيرد شما را عذابى به درد آرنده . و نصب * ( فَيَأْخُذَكُمْ ) * ، بر جواب نهى است به « فا » به اضمار « أن » ، و مراد به « سوء » عقر است يا نحر ، و حمل او بر عموم اوليتر باشد . * ( وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ ) * ، و ياد كنى ( 4 ) چون شما را خليفه كرد در زمين از پس عاد ، يعنى زمين از عاد بستد و به شما داد تا شما مالك زمين شدى ( 5 ) پس از ايشان . * ( وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ ) * ، و شما را به ساكن زمين كرد و در زمين متمكّن كرد ( 6 ) از منازلى و مساكنى كه به آن جا مىشدى ( 7 ) ، من قولهم : باء إذا رجع ، و المبوّء المنزل الَّذي يباء اليه اى يرجع اليه ، يقال بوّأته المنزل فتبوّء ، قال ( 8 ) :
و بوّأت في صميم معشرها فتمّ في قومها مبوّءها
* ( تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً ) * ، « تتّخذون » در جاى حال است ، أى متّخذين من سهولها ، جمع سهل من الارض ، و آن زمين نرم باشد و خلاف او حزن باشد و جبل ، تا از زمينهاى سهل كوشكها مىسازى ( 9 ) . * ( وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً ) * ، و از كوهها خانه‌ها مىگيرى ( 10 ) . و حسن بصرى خواند : « تنحتون » بفتح الحاء ، براى حرف
هامش
( 1 ) . مج ، وز ، مل : رها كنيد . ( 2 ) . مج ، وز ، مل : مكنيد . ( 3 ) . مج ، وز ، مل : مرسانيد . ( 4 ) . مج ، وز ، مل : ياد كنيد . ( 5 ) . مج ، وز ، مل : شديد . ( 6 ) . مج ، وز ، مل : ممكّن كرد . ( 7 ) . آف : مىشديد . ( 8 ) . مج ، وز ، مل شعر . ( 9 ) . مج ، وز : مىسازيد . ( 10 ) . مج ، وز ، مل : مىگيريد .