حلق و آن آن بود كه ايشان در كوه ( 1 ) خانهها از سنگ بكندندى ، و كوشك را براى آن قصر خوانند كه مقصور بود بر حدودى كه او را بود ، و القصر الحبس و هذا قصر الامير و قصيراه و قصاراه أى غايته و اقصر عن كذا إذا كفّ [ 166 - پ ] و امتنع منه ، و قصر الشّىء خلاف طال لأنّه كالمقصور على ذلك القدر ، و قصّر فى الامر إذا افرط فيه تقصيرا كأنّه قصّر يده عنه . ( 2 ) * ( فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّه ) * ، ياد كنى ( 3 ) نعمتهاى خداى كه بر شما كرد . * ( وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ) * ، و در زمين فساد مكنى ( 4 ) . و العيث و العثوّ أشد الفساد ، يقال : عثى يعثى عثوّا ، و عاث يعيث عيثا و هو من المقلوب . و « مفسدين » در جاى حال است .
* ( قالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِه ) * ، گفتند آن گروه سادات و اشراف قوم او كه متكبّران و مستكبران بودند آنان را كه ضعفاى قوم بودند از جملهء مؤمنان ، و قوله : * ( لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ ) * ، بدل بعض است از كل ، براى آن كه همه مستضعفان مؤمن نبودند ، و مثله قولهم : مررت بالقوم ثلثيهم ، ايشان را گفتند بر سبيل استنطاق :
* ( أَ تَعْلَمُونَ ) * ، مىدانى ( 5 ) شما كه صالح پيغامبر خداست و فرستاده و گماشته است از قبل او ؟ و اين مؤمنان مستضعف گفتندى كه : ما ايمان داريم به او و به آنچه او را به آن فرستادند ، و براى آن كه پنداشتندى كه ( 6 ) اينان مؤمناند و از سر حقيقت مىگويند .
اين مستكبران و كافران گفتندى : ما به آنچه شما ايمان دارى ( 7 ) كافريم .
* ( فَعَقَرُوا النَّاقَةَ ) * ، اين مستكبران ( 8 ) كافران شتر را پىكردند ، و اصل « عقر » جراحتى باشد كه بر اصل نفس آيد ، و هو من عقر الحوض و عقره ، قال الشّاعر ( 9 ) :
بازاء الحوض أو عقره
.
هامش
( 1 ) . مج ، وز ، مل : بر كوهها .
( 2 ) . مل قوله .
( 3 ) . مج ، وز ، مل : ياد كنيد .
( 4 ) . مج ، وز ، مل : مكنيد .
( 5 ) . مج ، وز ، مل : مىدانيد .
( 6 ) . مج ، وز ، مل : پنداشتى كه .
( 7 ) . مج ، وز ، مل : داريد .
( 8 ) . مل و .
( 9 ) . مج ، وز ، مل شعر .