حسى ( 1 ) ، و نظيره : آناء اللَّيل واحدها انى و انى و انى ، قال الشّاعر ( 2 ) :
أبيض لا يرهب الهزال و لا
يقطع رحما و لا يخون إلى
أى نعمة . * ( لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) * ، تا همانا ظفريابى ( 3 ) و بقا و زندگانى و به ثواب خداى برسى » و نعيم دايم .
ايشان بر سبيل انكار و تعجّب گفتند : * ( أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّه وَحْدَه ) * ، تو بيامدهاى به ما تا ما خداى را پرستيم و آنچه پدران ما پرستيدندى از بتان رها كنيم ؟ و بيان كرديم كه از اين فعل جز مستقبل استعمال نكردهاند و امر و نهى كه از مضارع مأخوذ است ، از او بناى ماضى و مصدر و فاعل و مفعول نيايد اعني قوله : * ( وَنَذَرَ ) * .
* ( فَأْتِنا بِما تَعِدُنا ) * ، بيار آنچه ما را وعده مىدهى از عذاب اگر راست مىگويى ( 5 ) . و اين براى آن گفتند [ كه ] ( 6 ) هيچ گونه اعتقاد نكرده بودند كه او راست مىگويد يا آن را اصلى هست .
هود - عليه السّلام - جواب داد ايشان را ( 7 ) ، گفت :
* ( قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ) * ، گفت : واقع شد و بيفتاد ( 8 ) واجب شد بر شما از خداى شما عذابى . و مراد به « رجس » عذاب است و خشمى . و الرّجز و الرّجس واحد ، بمعنى العذاب . و « وقوع » حدوث باشد و مراد آن است عذاب نزديك شد و سايه بر شما افگند ( 9 ) ، بس ( 10 ) نماند ميان شما و نزول عذاب . و رجز و رجس ( 11 ) به معنى عذاب آمد و « سين » را از « ز » ( 12 ) بدل كردند ، لقرب المخرج ، چنان كه « تا » را از « سين » في قول الشّاعر : ( 13 )
هامش
( 1 ) . آج ، در حاشيه افزوده است : و جمعه الاحساء .
( 2 ) . مج ، وز شعر .
( 3 ) . مج ، وز ، مل ، آف : يابيد .
( 4 ) . مج ، وز ، مل ، آف : برسيد .
( 5 ) . مج : مىگوييد .
( 6 ) . اساس : ندارد ، با توجه به مج ، افزوده شد .
( 9 - 7 ) . مج ، وز ، مل ، لت و .
( 8 ) . وز ، مل : بيوفتاد .
( 10 ) . آج ، لب : بسى .
( 11 ) . وز ، مل واحد .
( 12 ) . وز ، مل : بازا .
( 13 ) . مل شعر .