منه قولهم : اذا استأثر اللَّه بشىء فاله عنه ، أى انصرف . و أبو روق گفت : مراد به « دين » ( 1 ) در آيت روز عيد است كه روز عيد ، مسلمانان را روز عبادت باشد ، ايشان اين روز را روز لهو و بازى گرفتند بر خلاف فرمان خداى و به دنيا مغتر شدند ( 2 ) چون آلت غرور دنيا بود ( 3 ) خداى تعالى [ فعل ] ( 4 ) با او حوالت كرد و فعل از او بر حقيقت درست نيايد كه حيات دنيا فعل نتواند كردن .
* ( كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا ) * ، چنان كه استعداد و ساز اين روز ( 5 ) رها كردند .
قوله : * ( وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ) * ، و محلّ « ما » جرّ است اين جا عطفا على قوله :
* ( كَما نَسُوا ) * ، و : * ( ما كانُوا ) * . و « ما » در هر دو جا مصدرى است ، أى كنسيانهم و كجحودهم بآياتنا ، و چنان كه به آيات و حجج و دلايل من جحود و انكار كردند .
قوله تعالى :
وَ لَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناه عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ‹ 52 › هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَه يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُه يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوه مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ‹ 53 › إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُه حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِه أَلا لَه الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبارَكَ اللَّه رَبُّ الْعالَمِينَ ‹ 54 › ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّه لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ‹ 55 › وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَادْعُوه خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّه قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ‹ 56 ›
وَ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِه حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناه لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِه الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِه مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ‹ 57 › وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُه بِإِذْنِ رَبِّه وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ‹ 58 ›
آورديم به ايشان كتابى ( 6 ) گزارده كرديم » در دانش و بيان رحمت گروهى ( 8 ) را كه ايمان دارند .
هيچ نگران مىباشند مگر تاويل آن را ؟ روزى كه آيد تأويلش گويند آنان كه فراموش كرده باشند از پيش آن آمدند رسولان خداى ما به راستى ، هستند ما را شفيعانى [ كه ] ( 9 ) شفاعت كنند براى ما يا
هامش
( 1 ) . اساس ، بم ، آف : به اين ، با توجه به مج ، وز تصحيح شد .
( 2 ) . آج ، لب : شوند .
( 3 ) . اساس ، آج ، لب : بشود ، با توجه به مج ، وز تصحيح شد .
( 4 ) . اساس : ندارد ، با توجه به مج ، وز تصحيح شد .
( 5 ) . اساس : رها ، با توجه به مج ، وز تصحيح شد .
( 6 ) . مج ، وز كه .
( 7 ) . مج ، وز ، لت : كرديم آن را بر .
( 8 ) . مج ، وز رحمت است گروهى .
( 9 ) . اساس : ندارد ، با توجه به مج ، وز افزوده شد .