تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
برگشتن از ره خداى تعالى ، و اگر بر اين حمل كنند ظلم غير باشد از اضرار به غير به منع او از ره خداى . و فرق ميان ايشان به مصدر پيدا شود ، مصدر لازم « صدود » [ باشد ( 1 ) ] و مصدر متعدّى « صدّ » . * ( وَيَبْغُونَها عِوَجاً ) * ، و طلب آن كنند تا آن را به شبهت و تلبيس كژ كنند و نمايند مردمان را كه اين راهى است كژ . « و العوج » بالكسر فى الدّين و الامر ، « و العوج » بالفتح في العصا و امثالها ، و قيل : العوج ما كان خلقة بالفتح ، و بالكسر ما اعوجّ و لم يكن كذلك ، و نصبش محتمل باشد دو وجه را : يكى مفعول به و يكى مصدر ، أى يطلبون هذا النّوع من الطَّلب ، كقولهم : رجع القهقرى و قعد القرفصاء ، * ( وَهُمْ بِالآخِرَةِ كافِرُونَ ) * ، و ايشان به قيامت ايمان ندارند . * ( وَبَيْنَهُما حِجابٌ ) * ، يعنى ميان اهل بهشت و اهل دوزخ حجابى باشد ، و حجاب هر حاجزى باشد كه منع كند از نفوذ شعاع و جز آن ، و ضرير را براى آن محجوب گويند ، و الحاجب الَّذي يحجب النّاس عن الدّخول . * ( وَعَلَى الأَعْرافِ رِجالٌ ) * ، جمع « عرف » باشد و آن بلندى باشد از زمين چون باره و مانند آن ، و منه عرف الدّيك و عرف العادة و هو فعل بمعنى مفعول ، و قال الشّمّاخ :
و ظلت باعراف تعالى كأنّها رماح نحاها وجهة الَّريح راكز
و قال آخر : ( 2 )
كلّ كناز لحمه نياف كالعلم الموفي على الاعراف
مفسّران گفتند : باره‌اى باشد ميان بهشت و دوزخ چنان كه گفت : فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَه بابٌ باطِنُه ( 3 ) ، اين قول مجاهد و سدّي است ، و سدّي گفت : براى آنش « أعراف » خوانند كه مردمان او مردم را شناسند . و حسن بن الفضل گفت : مراد به « أعراف » صراط است . مفسّران خلاف كردند در اين ( 4 ) مردان كه بر اعراف باشند و براى چه آن جا باشند . عبد اللَّه عبّاس و حذيفة بن اليمان گفتند : گروهى باشند كه سيّئات و
هامش
( 1 ) . اساس : ندارد ، با توجه به مج ، وز تصحيح شد . ( 2 ) . مج ، وز ، مل شعر . ( 3 ) . سورهء حديد ( 57 ) آيهء 13 . ( 4 ) . مج ، وز ، مل : در آن .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 201 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي