و باقى قرّاء به فتح « عين » و اين دو لغت است . چون اين گفته باشند و جواب شنيده ، در ميان ايشان آواز دهندهاى آواز دهد كه : لعنت خداى بر ظالمان باد ، چنان كه هر دو گروه بشنوند . مؤمنان خرّم شوند و كافران اندوهگن ( 1 ) و لعنت خداى خشم و عقاب خداى باشد . و اصل او طرد و راندن باشد ، و اصل « تأذين » و « ايذان » اعلام باشد و هو الايقاع في الاذن ، يقال : أذنت لكذا إذا استمعت له ، و آذنته بكذا اذا اوقعته في اذنه ، و منه الاذان لأنّه اعلام بالصّلاة .
نافع و اهل بصره و عاصم و ابن مجاهد عن قنبل خواندند : « أن لعنة اللَّه » به تخفيف « نون » ( 2 ) و رفع لعنة ( 3 ) بر آن كه « أن مخفّفه باشد از ثقيله ، و اين تخفيف نكنند الَّا به اضمار شأن و قصّه ، و تقدير آن باشد كه : أنّه لعنة اللَّه على الظالمين ، و مثله قوله : وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ( 4 ) ، التّقدير : أنّه الحمد للَّه ربّ العالمين ، اى الشّأن و القصّة ان ( 5 ) الحمد للَّه ربّ العالمين ، و مثله قول الاعشى ( 6 ) :
في فتية كسيوف الهند لا قد علموا
أن هالك كلّ من يحفي [ 151 - پ ] و ينتعل
المعنى أنّه هالك ، أى أنّ الامر و الشأن هالك كلّ حاف و ناعل ، و باقى قرّاء مشدّد خواندند بر اصل .
آنگه وصف كرد آن ظالمان را كه مستحقّ لعنت خدااند ( 7 ) با آن كه ايشان منع كنند از راه خدا ، يعنى از دين خدا ( 8 ) . و يَصُدُّونَ ، شايد تا از « صدود » باشد و آن اعراض و عدول بود ، و شايد تا از « صدّ » بود و آن منع باشد ، كقوله : هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ( 9 ) ، و اگر بر اوّل حمل كنند ظلم نفس باشد به
هامش
( 1 ) . مج ، وز ، مل : دژم .
( 2 ) . مج ، وز : النّون .
( 3 ) . مج ، وز ، مل ، لت : اللَّعنة .
( 4 ) . سورهء يونس ( 10 ) آيهء 10 .
( 5 ) . كذا در اساس و ديگر نسخه بدلها ، با توجّه به متن زائد به نظر مىرسد .
( 6 ) . مج ، وز ، مل شعر .
( 7 ) . مج ، وز : خداىاند ، لت ، خدايند .
( 8 ) . مج ، وز : خدايى .
( 9 ) . سورهء فتح ( 48 ) آيهء 25 .