تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
غيرهم ) ، چنان كه گويند : السّمن منوان بدرهم ، و التّقدير منه بدرهم ، و قوله تعالى : وَ لَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ( 1 ) ، اى انّ ذلك [ منه ] ( 2 ) و اين نيز وجهى است قريب ، و التّقدير : و الَّذين امنوا و عملوا الصّالحات غير مكلَّفين منّا الَّا به قدر وسعهم . و * ( أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ ) * ، جملهء مستأنف باشد ( 3 ) . وَهُمْ فِيها خالِدُونَ ، جملهء ديگر » باشد ، گفت : آنان كه موصوف باشند [ 150 - پ ] به صفت ايمان و عمل صالح ، ايشان اهل بهشت باشند و آن جا مخلَّد و مؤبّد باشند . * ( وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ) * ، نزع و قلع و إزعاج ، رفع الشّىء عن مكانه باشد إمّا بتحويل و إمّا باعدام ، و مراد در آيت تصفية الطَّباع باشد به اسقاط وساوس و به دادن هر چه آرزوى او باشد ( 5 ) تا تمنّاى حال غيرى نكند . و الغلّ الحقد ، و آن حقدى باشد كه به لطافت به صميم دل رسد ، و غلول از آن ( 6 ) جاست براى آن كه وصول باشد . به حيلت الى دقيق الخيانة ، و منه الغلّ للجامع بين اليدين و العنق لانغلاله بها ( 7 ) ، و الغلل الماء الجاري بين الاشجار لانغلاله فيها ، و الغلَّة ، العطش لوصوله الى الكبد ، و الغلَّة ، الدّخل لوصوله الى صاحبها ، و سينه و دل را براى آن صدر خوانند كه تدبير از او صادر باشد ( 8 ) ، و پيشگاه مجلس را صدر خوانند . حق تعالى وصف اهل بهشت كرد كه چون ايشان را در بهشت حاضر آرم ، آنچه در دل ايشان [ بوده باشد ] ( 9 ) از غلّ و حقد و غيظ ( 10 ) و حسد [ بر ] ( 11 ) يكديگر از دلهاى ايشان بركنم و برون آرم . در خبر مىآيد كه : آن را كه از او كمتر ملك و ملك نباشد در بهشت ، ملكش از همه ملك ( 12 ) دنيا بيش بود ، و چنان گمان برند كه آنچه او راست كس را
هامش
( 1 ) . سورهء شورى ( 42 ) آيهء 43 . ( 11 - 9 - 2 ) . اساس : ندارد ، با توجه به مج ، وز افزوده شد . ( 3 ) . آج ، لب : باشند . ( 4 ) . مج ، وز ، لب : دگر . ( 5 ) . مج : هر چه در آرزو باشد . ( 6 ) . مج ، وز ، مل ، لت : از اين . ( 7 ) . مج ، وز ، مل ، لت : فيها . ( 8 ) . آج ، لب : شود . ( 10 ) . مج ، وز ، مل : غبط . ( 12 ) . مج ، وز ، لت ، آن : از ملك همه .