تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
« من » تبيين را باشد ، و شايد كه تبعيض بود ، و المعنى انا لكما بعض النّاصحين . * ( فَدَلَّاهُما ) * ، يعنى ارسلهما ، تشبيه كرد ايشان را به كسى كه بر ارتفاعى باشد ، از آن پايه فرود آيد ، گفت : به غرور و فريفتن ايشان را منزلت [ بلند ] ( 1 ) بر زمين پست فرود آورد ، من قولهم : أدليت الدّلو اذا ارسلتها فى البئر ، و تدليه ( 2 ) براى مبالغت فرمود ، و تدلَّى فلان الى الشّرّ اذا أهوى اليه ، و لا يقال : تدلَّى الى الخير ، براى ان كه شرّ سافل باشد ، و خير عالى . و اصل غرور من الغرّ باشد و هى طىّ الثّوب الى ( 3 ) عيوبه ، قال الشّاعر ( 4 ) :
كأنّ غرّمتنه اذ تجنبه سير صناع في اديم تكلبه
و الغرّ زقّ الطَّائر فرخه لما فيه من الخلفاء من فيه الى فيه ، و الغرّ الَّذي لم تحتنكه التّجارب ، و بيع الغرر بيع الشّىء المستور جزافا ، و الغرارة الوعاء لخفاء ما فيها ، و الغرّة بياض في جبهة الفرس لأنّها تغرّك بحبّها . * ( فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ ) * ، چون از آن درخت بخوردند ، عورت ايشان ظاهر شد . و اين نه بر وجه عقوبت بود ، و اگر چه عند تناول درخت بود ، براى آن كه سلب لباس و تفويت المنافع از باب عقاب نباشد و انّما عقاب ضررى باشد مستحقّ مقرون به استخفاف و اهانت ، و اگر اخراج از بهشت و سلب لباس و تفويت منافع عقوبت بودى ، پيغامبران و اولياى خداى ما دام معاقبت بودندى . دگر آن كه عقوبت با استخفاف [ 140 - پ ] و اهانت باشد ، و چگونه شايد كه آن كس كه خداى ، ما را در حقّ ايشان تكليف كرده است بغايت اجلال و نهايت تعظيم از خداى و ما ، مستخفّ و مهان باشند و نفس كدام عاقل ساكن باشد با قبول قول مستخفىّ مهان القدرى ، و اين معنى روا ندارد بر پيغامبران خداى الَّا آن كس كه قدر ايشان نداند و منزلت ايشان نشناسد . چون ايشان از درخت تناول كردند و در معدهء ايشان قرار گرفت ، جامه از ايشان برون كردند ( 5 ) .
هامش
( 1 ) . اساس : ندارد ، با توجه به مج ، وز افزوده شد . ( 2 ) . چاپ شعرانى ( 5 / 134 ) : و دلَّيه . ( 3 ) . مج ، وز ، مل : على . ( 4 ) . مج ، وز شعر . ( 5 ) . مج ، وز ، مل : بركندند .