تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
است ، نه نفى سؤال تقريع و توبيخ ، از آن وجه ايشان را سؤال نباشد از اين وجه باشد . جواب ديگر آن است كه : نفى سؤال مراد قطع سؤال است بر ايشان عند حصول ايشان در دوزخ ، بر وجهى دگر آن است كه : نفس سؤال از بعضى است ( استخفافا بهم و قلة مبالاة و اكتراث بهم ، ) و اثبات سؤال در حق بيشتر . و سؤال در كلام عرب بر چهار وجه باشد : سؤال استخبار و استعلام ، چنان كه : من عندك و أين زيد ؟ و اين بر خداى تعالى روا نباشد براى آن كه اين كسى پرسد كه نداند تا بداند و او عالم الغيب است ، و دوّم سؤال توبيخ و تقريع باشد ، چنان كه گويند : الم احسن اليك ، [ أ لم ] ( 1 ) انعم اليك فكفرت نعمتى و جحدت حقّي ، و منه قوله : أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ ( 2 ) ، و قوله : لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ( 3 ) ، و قوله : أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ ( 4 ) ، و منه قول الشّاعر ( 5 ) :
الستم خير من ركب المطايا و اندى العالمين بطون راح
اين سؤال تقريع است منكران فضل ايشان را ، و قال العجّاج ( 6 ) : أطربا و أنت قنّسرى و اين ملامت است خويشتن را كه چگونه طرب مىكنى با پيرى ! سيم ( 7 ) سؤال تحضيض باشد و در او معنى امر باشد ، كقولك : الَّا تقوم و هلَّا فعلت كذا ، اى قم و افعل كذا ، و چهارم : سؤال تقرير باشد ، كقولهم : هل تعرف الغيب ، و هل تعلم ما يكون غدا ، و هل تقدر ان تمشى على الماء و ان تطير في الهواء ، و منه قول الشّاعر ( 8 ) :
و هل يصلح العطَّار ما أفسد الدّهر
اين همه براى آن است تا سايل مقر آيد و بگويد كه : نه ، روا نيست و چنين
هامش
( 1 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج ، وز افزوده شد . ( 2 ) . سورهء يس ( 36 ) آيهء 60 . ( 3 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 130 . ( 4 ) . سورهء مؤمنون ( 23 ) آيهء 106 . ( 8 - 5 ) . مج ، وز شعر . ( 6 ) . مج ، وز شعر . ( 7 ) . مج ، وز : سه‌ام ، مل : سيوم .