كه انگشت به هم مالى ( 1 ) آنچه حاصل آيد از آن جا از چرك و شوح آن را فتيل گويند ، براى آن كه چون تافته اى باشد من فتل الحبل ، و قال الشّاعر ( 2 ) :
يجمع ( 3 ) الجيش ذا الألوف و يغزوا
ثمّ يرزا العدوّ فتيلا
و نصب او بر مفعول دوم ( 4 ) است كه ظلم متعدّى باشد به دو مفعول ، يقال : ظلمته حقّه ، اين قول زجّاج است . رمّاني گفت : محتمل است كه تمييز ( 5 ) باشد .
* ( انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِبَ ) * ، بنگر كه چگونه فرو بافتند بر خداى تعالى دروغ . و « نظر » اين جا به معنى فكر و انديشه باشد ، و « افتراء » اختلاق باشد ، و « فريه » دروغى مبتدا بود ، و اصل كلمه فرى باشد و هو القطع ، يقال : فراه إذا قطعه على وجه الصّلاح ، و أفراه إذا قطعه على وجه الفساد و افترى الكذب اذا اختلقه و قطعه ، و انّه ليفرى ( 6 ) الفرىّ ، أى يأتي بالعجب كأنّه يقطعه من حيث لا يعلم ، و افتراى ( 7 ) ايشان اين جا آن بود ( 8 ) كه گفتند : نَحْنُ أَبْناءُ اللَّه وَأَحِبَّاؤُه ( 9 ) . . . ، ما پسران خداييم و دوستان خدا . و نيز گفتند : لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى ( 10 ) . . . ، به بهشت نشود الَّا آن كس كه جهود يا ترسا باشد .
* ( وَكَفى بِه إِثْماً مُبِيناً ) * ، و اين بس است بزه ظاهر ، و اين لفظ بر سبيل مبالغت گويند در مدح يا ذمّ ، يقال : كفى بذلك شرفا و كفى به خزيا ، و نصب او بر تميز ( 11 ) است .
قوله : * ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ ) * - الاية ، بعضى قرّاء در جملهء قرآن خواندند : « أ لم تر » ساكنة الرّاء ، و اين لغت بعضى عرب است كه ايشان قناعت نكردند در فعل معتلّ الاخر به حذف حرف ، تا آن حرف صحيح كه پيش از آن بود نيز تسكين كردند حركت او را ، كقول الشّاعر ( 12 ) :
هامش
( 1 ) . آج ، لب ، فق ، مر ، تب : بمالى .
( 2 ) . تب شعر .
( 3 ) . تب : تجمع .
( 4 ) . مر : دويم .
( 5 ) . آج ، لب ، فق : تميز .
( 6 ) . آج ، لب ، فق ، مر : ليفترى .
( 7 ) . آج ، لب : افتراء .
( 8 ) . آج ، لب ، فق ، مر : آن بودى .
( 9 ) . سورهء مائده ( 5 ) آيهء 18 .
( 10 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 11 .
( 11 ) . وز ، تب : تمييز ، كه بر اساس مرجّح مىنمايد .
( 12 ) . تب شعر .