در اراده و امر باشد براى آن كه ( 1 ) او نيز تعلَّق به مستقبل دارد ، قال الشّاعر ( 2 ) :
أحاول اعدائى ( 3 ) بما قال أم رجا
ليضحك منّي أو ليضحك صاحبه
و گفتند : « لام » و « ان » متعاقب باشند ، چنان كه حق تعالى گفت : أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ( 4 ) . . . ، وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ ( 5 ) . . . ، و قال تعالى : يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا ( 6 ) . . . ، و قال :
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا ( 7 ) . . . ، و باشد كه جمع كنند ميان « لام ( 8 ) كى » براى تأكيد استقبال را ، قال الشّاعر ( 9 ) :
أردت لكيما لا ترى لى عشرة
و من ذا الَّذي يعطى الكمال فيكمل
و باشد كه جمع كند ميان « لام » ( 10 ) و « كى » و « أن » كما قال الشّاعر ( 11 ) :
اردت لكيما أن نظير بقربتى
فتتركها شنّا ببيداء بلقع
زجّاج گفت : روا نباشد كه « لام » به معنى « أن » بود ، براى آن كه در « كى » مىشود ، چنان كه شاعر گفت ( 12 ) :
أردت لكيما يعلم النّاس أنّها
سراويل سعد و الوفود ( 13 ) شهود
و « أن » در « كى » نشود .
سيبويه گفت : اين « لام » بر تقدير مصدر در فعل شده است ، كأنّه قال : ارادة للبيان ( 14 ) لكم ، چنان كه گفت : إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ ( 15 ) ، و : رَدِفَ لَكُمْ ( 16 ) . . . ، قال كثيّر :
أريد لأنسى ذكرها فكأنّما
تمثّل لي ليلى بكلّ سبيل
هامش
( 1 ) . آج ، لب ، فق ، مر اين دو فعل طلب فعل مستقبل كنند . و فرّاء گفت به ارجاء هم اين حكم دارد براى آن كه .
( 2 ) . تب شعر .
( 9 - 3 ) . آج : ايعادى .
( 4 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 14 .
( 5 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 71 .
( 6 ) . سورهء صف ( 61 ) آيهء 8 .
( 7 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 32 .
( 8 ) . آج ، لب ، فق ، مر و .
( 10 ) . اساس ، آج ، لب ، فق ، مر ، تب : لا ، با توجّه به وز تصحيح شد .
( 12 - 11 ) . تب شعر .
( 13 ) . تب : الوقود .
( 14 ) . آج ، لب ، فق ، مر : لبيان .
( 15 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 43 .
( 16 ) . سورهء نمل ( 27 ) آيهء 72 .