يا من يرى المتعة من دينه
حلَّا و إن كانت بلا مهر
و لا يرى سبعين تطليقة
تبين منه ربّة الخدر
من ههنا طابت مواليدكم
فاجتهدوا فى الحمد و الشّكر
خواجه اديب علىّ بن ابي زيد الفصيحىّ اين را جوابى گفت ، و هو :
بناتكم يا منكري متعة الاولى
رأوها رصا في دينهم غير منكرة
إماء و أنتم ان معضتم لقولتي
عبيد لهم فيما يرون مسخّرة
و فعلي ( 1 ) سكر لاست ( 2 ) كلّ مصوّب
لما قاله فى الطَّاهرين ابن سكّرة
و از جملهء مفسّران سدّي نيز اين ( 3 ) قول گفت با آن كه مخالف است ما را .
قوله : * ( وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِه مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ) * .
حسن بصرى و ابن زيد گفت ( 4 ) : معنى آن است كه بزه ( 5 ) نيست بر شما در آنچه تراضى بود ميان شما از پس تعيين و تقدير مهر از زياده و نقصان و حطَّ بهرى و تأخير و تأجيل آن از وقتى به وقتى و هبهء بعضى يا جملهء آن .
و سدّى گفت و جماعتى از قايلان به متعه كه : معنى آن است كه بزه ( 6 ) نيست شما را در آنچه تراضى بود ميان شما در استيناف عقد پس انقضاى مدّت به عقدى جديد و مهرى نو ، و به اتّفاق مراد به « اجور » مهور است ، و خداى تعالى مهر را اجر خواند براى آن كه در برابر بضع است . و قوله : * ( فَرِيضَةً ) * ، نصب آن بر مصدرى ( 7 ) باشد لا من لفظ الفعل ، و شايد كه صفت مصدرى محذوف باشد ، أى إيتاء فريضة ، و شايد كه تمييز ( 8 ) بود چنان كه : وهبت له المال صدقة .
و در كميّت مهر خلاف كردند ، بعضى گفتند : كمتر از ده درم نباشد يا قيمت آن از زر ، براى آن كه آنچه از اين كمتر باشد آن را مال نخوانند . و اين مذهب
هامش
( 1 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها بجز آج ، آج : و نعلي ، وز در بين دو سطر به خط كاتب اصلى زير اين بيت افزوده است : يعنى انّ نكاح المتعة الذى هو فعلى و عملى سدّ و حفظ لدبر القوم المصوّبين لما قاله ابن سكّره من الصغر فى حلّ المتعة .
( 6 - 2 ) . اساس : سكر الاست ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .
( 3 ) . مر : در اين .
( 4 ) . فق ، مر : گفتند .
( 5 ) . تب : بزهء / بزه اى .
( 7 ) . وز : آن مصدرى .
( 8 ) . آج ، لب ، فق ، مر : تميز .