حسين بن علىّ المغربىّ گفت : اصل او آن است كه مردم باز گذارد ، و هو مصدر الاكلّ ( 1 ) و هو الظَّهر . و اين اسمى است كه عرب شناسند و خبر دهند به او از جملهء نسب ، قال عامر بن الطَّفيل :
و إنّي و ان كنت ابن فارس عامر
و فى السّرّ منها و الصّريح المهذّب
فما سوّدتني عامر عن كلالة
أبى اللَّه أن أسموا بأمّ و لا أب
معنى آن است كه : و إنّما سوّدتني عن خصالي و ما يتعلَّق بي ، و قال زياد بن زيد العدوىّ ( 2 ) :
و لم أرث المجد التّليد كلالة
و لم يأن منّي فترة لعقيب
و آن كس كه گفت كه : پدر و مادر كلاله نشود ، استدلال كرد به قول شاعر كه مىگويد ( 3 ) :
و إنّ أبا المرء ( 4 ) أحمى [ له ] ( 5 )
و مولى الكلالة لا يغضب
و قال الفرزدق ( 6 ) :
و رثتم قناة الملك لا عن كلالة
عن ابني مناف عبد شمس و هاشم
* ( وَلَه أَخٌ أَوْ أُخْتٌ ) * ، ذكر مرد و زن رفته است و كنايت با مرد برد دون زن ، على عادة العرب في ردّ الكناية إلى الأهمّ الأعرف ، قال اللَّه تعالى : وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها ( 7 ) . . . ، يعنى الى التّجارة لأنّها كانت أهمّ لهم ، و قال اللَّه تعالى : وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ ( 8 ) . . . ، يعنى الصّلوة ، براى آن كه نماز معروفتر و بيشتر بود ، و كذلك قوله : يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّه ( 9 ) . . . ،
همچنين در آيت چون نظر به مرد بيشتر بود ذكر مرد كرد ، گفت : و آن مرد را يا زن را برادرى يا خواهرى باشد مادرى ، اين تخصيص براى اجماع اهل البيت كرديم .
* ( فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ) * ، هر يكى از ايشان را دانگى بود . ايشان را از اين هيچ نقصان نكنند ، و هر يكى از ايشان بر اين زياده نكنند . و برادر و خواهر چون
هامش
( 6 - 3 - 1 ) . آج : مصدر كلّ .
( 2 ) . تب شعر .
( 4 ) . آج : و انّى أنا المرء .
( 5 ) . اساس : ندارد ، از وز افزوده شد .
( 7 ) . سورهء جمعه ( 62 ) آيهء 11 .
( 8 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 45 .
( 9 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 34 .