تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
امير المؤمنين ( 1 ) على كس فرستاد به عثمان و گفت : پسر برادرم زمينى سبخه خريده است به چندينى ( 2 ) ، حجر كن بر او . گفت : من برفتم و زبير را گفتم ( 3 ) . زبير گفت : من شريك توام . چون شركت زبير در آمد ، عثمان حجر نتوانست كردن ، و اگر نه شركت زبير بودى حجر كردندى بر عبد اللَّه جعفر . قوله : * ( وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا ) * ، خطاب است با اولياى يتيمان ، گفت : مخوريد ( 4 ) مالهاى يتيمان باسراف ، و قيل : ظلما و عدوانا ، به بيداد و ناحق . و « إسراف » ، مجاوزة الحدّ باشد ، و « افراط » و « سرف » [ 293 - ر ] اخطا باشد ، يقال : مررت بكم فسرفتكم ، اى اخطأتكم و تجاوزت عنكم ، و قال جرير ( 5 ) :
اعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ما في عطائهم منّ و لا سرف ( 6 )
* ( وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا ) * ، و شتاب آن را كه بزرگ شوند و مال با دست خود گيرند ، و « أن » مع الفعل در جاى مصدر است و منصوب على انّه مفعول له ، يقال : بادرته كذا ، و قال الشاعر :
فبادرها و لحاق ( 7 ) الخمرّ
آنگه گفت : * ( وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ) * ، هر كه توانگر و مستغنى باشد بايد تا تعفّف كند و اجتناب و بپرهيزد ( 8 ) از آن . و « عفّت » امتناع باشد عمّالا يحلّ ، يعنى رها كند و ( 9 ) به اندك و بسيار طمع نكند ، و هر كه درويش باشد و محتاج ، * ( فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ) * ، از مال ايشان بخورد بمعروف . و علما خلاف كردند در آن كه بر ( 10 ) چه وجه روا باشد فقير را كه مال يتيم خورد ( 11 ) . بعضى گفتند : بر سبيل قرض ، و اين قول سعيد جبير است . و عبيدة السّلمانىّ و ابو العاليه و أبو وائل و شعبي و مجاهد ، و روايت كرده‌اند از باقر - عليه السّلام - و
هامش
( 1 ) . آج ، لب ، فق ، مر عليه السّلام . ( 2 ) . آج ، لب ، فق ، مر : به چندين . ( 3 ) . آج ، لب ، فق ، مر : بگفتم . ( 4 ) . آج ، لب ، فق : مخورى / مخوريد . ( 5 ) . تب شعر . ( 6 ) . آج ، لب ، فق ، مر أى اخطأ . ( 7 ) . لب فق : او لحاق ، مر : او لحاف ، شعرانى : و لجات . ( 8 ) . لب ، فق : پرخيزد ، تب پرهيزد . ( 9 ) . آج ، لب ، فق بايد كه . ( 10 ) . اساس او ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها زايد مىنمايد . ( 11 ) . آج ، لب ، فق ، مر : بخورد .