تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
به ميزان صدق ما يعول شعيرة و وزّان صدق وزنه غير عايل
مجاهد « عول » را بر ضلال تفسير داد ، و فرّاء و أصمّ گفتند : تجاوز باشد عمّا فرضه اللَّه . و « عول » در لغت تجاوز باشد ، و گفتند : « عول » زيادت باشد و نقصان را ، و از اضداد است ، و منه العول فى الميراث . و شافعى گفت : « عول » كثرت عيال باشد ، و اين قول جز از او روايت نكردند . و ابو حاتم گفت : اگر چه ما نشنيده‌ايم و ( 1 ) به لغت عرب عالمتر از ما بود ، و لغت معروف در اين باب أعال يعيل إعالة اذا كثر عياله ، و عال يعيل اذا افتقر . ابو القاسم بن حبيب گفت از ابو عمرو الدّورىّ ( 2 ) پرسيدم - و او در لغت امامى بود - گفت : لغت حمير است و أنشد في ذالك : ( 3 )
و انّ الموت يأخذ كلّ حىّ بلا شكّ و ان أمشى و عالا
أى كثر ماشيته و عياله . ابو عمرو بن العلاء گفت : وجوه لغت عرب چنان بسيار شده است كه من نمىيارم كه لحنى بر كسى بگيرم ، مىگويم باشد كه آن را وجهى بود كه من نمىدانم . و طلحة بن مصرّف خواند : أن لا تعتلوا ، اين ( 4 ) لغت عامّهء عرب من كثرة العيال ، و بعضى دگر خواندند : ان لا تعيلوا من العيلة ، و هى الفقر ، قال الشّاعر ( 5 ) :
و لا يدرى الفقير متى غناه و لا يدرى الغنىّ متى يعيل ( 6 )
طاووس خواند : ان لا تعتلَّوا ، من العلَّة . * ( وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً ) * ، كلبى و جماعتى مفسّران گفتند : اين خطاب است با اولياى زن ، كه ايشان چون زنى در قبيله به كسى دادندى و مهر بستندى ، چيزى به او ندادندى ، قليل و كثير . و اگر به غريبى دادندى ، او را بر شتر نشاندندى و آن جا فرستادندى و بيش از آن شتر نبودى او را . و از اين جا چون كسى را دخترى آمدى ، تهنيت او چنين كردندى كه : هنيئا لك النّافجة ، يعنى چون او ( 7 ) مهر گيرد اين
هامش
( 1 ) . آج : او . ( 2 ) . اساس ، وز ، آج ، لب ، فق : ابو عمر الزّردى ، مر : ابو عمرو الزروى ، تب : ابو عمر الرززنييدى ، با توجّه به منابع خبر تصحيح شد . ( 5 - 3 ) . تب شعر . ( 4 ) . آج ، لب ، فق ، مر ، تب : بر . ( 6 ) . آج ، لب ، فق ، مر أى يفتقر . ( 7 ) . آج ، لب ، فق : آن .