تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ( 1 ) . قوله : * ( لا يَغُرَّنَّكَ ) * ، اى محمّد تو را مغرور مكناد ( 2 ) ، خطاب با رسول است و مراد امّت ( 3 ) . * ( تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ ) * ، گشتن اين كافران در شهرها . آيت در ( 4 ) مشركان عرب آمد ، آن كه از ايشان در نعمت و رفاهيت و حسن تجارت و لهو و بطر و نعمت و ناز بودند ، مسلمانان گفتند : أى سبحان اللَّه ! دشمنان خداى در اين ناز و نعمتند ( 5 ) ، و ما از گرسنگى به مرگ مىرسيم ، خداى تعالى اين آيت بفرستاد ( 6 ) . فرّاء گفت : آيت در جهودان آمد كه ايشان بازرگانيها كردندى و در شهرها رفتندى ، حق تعالى گفت : * ( لا يَغُرَّنَّكَ ) * ، تو را مغرور مكناد گشتن ايشان در شهرها ( 7 ) :
لا يغ ( 8 ) امرءا عيشه كلّ عيش صاير للزّوال
يعقوب خواند : لا يغرّنك ، به « نون » خفيف ، و معنى هم آن باشد ، قال الشّاعر ( 9 ) :
لا يغرّنك عشاء ساكن قد يوافي بالمنيّات السّحر
نظيره قوله تعالى : فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ ( 10 ) ، امروز مىروند تا فردا كه بمانند لا محال كه هر كه رود مانده شود ، ايشان چندان بروند تا بمانند ، و چندان بمانند كه نمانند ، بسيار بتازد و بيارد ( 11 ) و بگذارد و بسازد ، عاقبت رها كند و ضايع ماند و برود ( 12 ) :
و يمسى المرء ذا اجل قريب و فى الدّنيا له امل طويل
و يعجل بالرّحيل و ليس يدري الى ماذا يقرّبه الرّحيل
مىرود و نمىداند ( 13 ) كه به اجل خود مىرود ( 14 ) :
و انّ امرءا قد سار خمسين حجّة ( 15 ) الى منهل من ورده لقريب
هامش
( 1 ) . سورهء رعد ( 13 ) آيهء 24 . ( 9 - 2 ) . اساس : مكن و ، مر : نكند ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 3 ) . مر بود . ( 4 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر شأن . ( 5 ) . مر : نعمت باشند . ( 6 ) . اساس : فرستاد ، با توجّه به وز تصحيح شد . ( 12 - 7 ) . تب شعر . ( 8 ) . تب : لا يغرّنك . ( 10 ) . سورهء مؤمن ( 40 ) آيهء 4 . ( 11 ) . دب : بنازد ، آج ، تب : بيازد ، مر : بياورد . ( 13 ) . آج ، لب ، فق ، مر : مىروند و نمىدانند . ( 14 ) . آج ، لب ، فق ، مر : مىروند ، تب شعر . ( 15 ) . آج : منزلا .