تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
النّاس من جهة التّمثال اكفاء ابوهم آدم و الامّ حوّاء
ما ان ترى لهم في اصلهم حسبا ( 1 ) يفاخرون به فالطَّين و الماء
كلبى گفت : بعضكم من بعض في الدّين و النّصرة ، يعنى چون دين يكى باشد تا ( 2 ) ناصر يكديگر باشيد ( 3 ) . ضحّاك گفت : يعنى هيچ فرقى نيست در طاعت از ميان مردان [ و زنان ] ( 4 ) ، از روى خلقت يكىاند ، و از روى طاعت يكىاند ، و از طريق معصيت يكىاند . هر كه طاعتى كند ، اگر مرد باشد اگر زن ثواب يابد ، و اگر معصيتى كند جزا يابد . اگر خداى عفو نكند ، اگر مرد باشد اگر زن ، اين جا هيچ فرقى نيست ، فرق به علم است و [ به ] ( 5 ) عمل . امّا علم في قوله : وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ ( 6 ) . . . ، و قوله : قُلْ هَلْ يَسْتَوِي [ 287 - ر ] الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 7 ) . و امّا عمل في قوله : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّه أَتْقاكُمْ . . . ( 8 ) ، و قوله تعالى : أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً ( 9 ) - الآية . به جاى تسويه فرمود كه : كأسنان المشط ، و به جاى تفاوت فرمود كه : الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة ، معدنهااند چون معدنهاى زر و سيم ، چندان تفاوت است كه از زر تا سيم . اين كى بود ( 10 ) ! در عهد رسول اللَّه ( 11 ) - عليه السّلام : اذ النّاس ناس و الزّمان زمان . امّا امروز ، حال چنان است كه آنان كه آن روز ابريز ( 12 ) بودند امروز ارزيزاند ، و آنان كه چيز بودند امروز ناچيزند ، آنان كه ذهب [ بودند ] ( 13 ) ذاهب شدند و ، آنان كه فضّه بودند مفضّض گشتند .
هامش
( 1 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها ، ضبط ديوان امام على ( چاپ بيروت ، ص 5 ) چنين است :فان يكن لهم من أصلهم شرف( 2 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر ، تب : بايد تا . ( 3 ) . دب ، آج ، لب ، فق : باشى / باشيد . ( 13 - 4 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 5 ) . اساس : ندارد ، از وز افزوده شد . ( 6 ) . سورهء مجادله ( 58 ) آيهء 11 . ( 9 - 7 ) . سورهء زمر ( 39 ) آيهء 9 . ( 8 ) . سورهء حجرات ( 49 ) آيهء 13 . ( 10 ) . دب ، آج ، لب ، فق : اين كه بود ، مر : اين بود كه . ( 11 ) . همهء نسخه بدلها : عهد رسول . ( 12 ) . آج در حاشيه افزوده است : الا بريز : ذهب الخالص .