آن است كه : و ما كان ( 1 ) لنفس ( 2 ) لتموت ، تا ( 3 ) معنى اين باشد كه ما گفتيم ، و اين معنى كه ما گفتيم از آن لفظ هم مستفاد باشد .
* ( إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه ) * ، يعنى بأمر اللَّه ، و قيل : بعلم اللَّه . * ( كِتاباً ) * ، نصب او بر مصدر است از فعلى ( 4 ) محذوف ، أى كتب اللَّه لها كتابا . * ( مُؤَجَّلًا ) * ، أى موقّتا ، و در آيت دليل است بر آن كه اجل يكى است ، و هو وقت الموت او القتل ، خلاف آن كه ابن الأخشاد و ابو القاسم بلخىّ گفتند .
* ( وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا ) * ، و هر كه نفع دنيا خواهد و براى دنيا سعى كند و عمل كند ، ما دنيا از او دريغ نداريم و بدهيم او را ، و هر كه نفع آخرت جويد بدهيم او را ، يعنى هر كه غرض او دنيا باشد بدهيم او را و در آخرت نصيب نبود او را ، چنان كه :
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَه فِي حَرْثِه وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِه مِنْها وَما لَه فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ( 5 ) . و چنان كه رسول - عليه السّلام - گفت
من طلب الدنيا به عمل الآخرة فما له فى الآخرة من نصيب
، و چنان كه شاعر گفت :
و انّ امرءا دنياه اكبر همّه
لمستمسك منها بحبل غرور
و ديگرى گفت :
و من يصحب الدّنيا يكن مثل قابض
على الماء خانته فروج الاصابع
بعضى دگر از مفسّران گفتند : آيت مخصوص است به آنان كه روز احد شعب رها كردند و به طمع غنيمت برفتند تا آن وهن افتاد ، و آنان كه ثبات كردند و صبر كردند تا شهيد شدند ، ايشان را نصيب ( 6 ) دنيا بود و اينان را نصيب آخرت .
و راوى خبر گويد كه - رسول - عليه السّلام - گفت :
الاعمال بالنيّات و انّما لكلّ امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى اللَّه و رسوله فهجرته الى اللَّه و رسوله و من كانت هجرته الى دنيا يصيبها و ( 7 ) امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه ،
گفت : عملها به نيّت است ، و هر مردى به او كار بر حسب نيّتش كنند ، هر كه هجرت كند ( 8 ) او به
هامش
( 1 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر : كانت .
( 2 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر : نفس .
( 3 ) . اساس اين ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها زايد مىنمايد .
( 4 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر : فعل .
( 5 ) . سورهء شورى ( 42 ) آيهء 20 .
( 6 ) . آج ، لب : بنصيب .
( 7 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر : أو .
( 8 ) . وز ، دب ، آج ، لب ، فق : ندارد .