تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
كرد [ كه نداند ] ( 1 ) تا بداند آنان را ، چنان كه گفت : خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ ( 2 ) . . . ، و ابتلا كسى كند كه نداند تا بداند . و هر كجا در قرآن لفظ « ابتلاء » و « امتحان » است اين معنى دارد ، براى آن كه تكليف اين صورت دارد در باب اوامر و نواهى و وعد و وعيد و امهال و تمكين با كار كسى ماند كه اين براى آن كند كه عاقبت نداند تا بداند ، الَّا آن كه واجب است از اين ظاهر عدول كردن از مكان أدلَّهء عقل كه برخاسته است ، كه خداى تعالى عالم الذّات است و همه معلومات ، واجب است از اين ظاهر عدول كردن كه ( 3 ) معلوم او باشد بر هر وجهى كه صحيح باشد كه معلوم بود . قوله : * ( وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ ) * ، و از ( 4 ) شما گواهان گيرد ، يعنى چون ظاهر شده باشد كه كيست كه صفت عدالت دارد و صلاحيت شهادت او را اختيار كند ، براى آن تا بر خلقان گواه باشند ، و اگر چه او ايشان را ناآفريده داند كه معصوم كيست [ و نامعصوم كيست ] ( 5 ) . و تأويل هم آن باشد كه گفته شد . * ( وَاللَّه لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) * ، و خداى تعالى ظالمان را دوست ندارد ، و معنى آن است كه : مريد ( 6 ) نباشد ثواب ايشان را . قوله تعالى - عزّ و جلّ :
وَ لِيُمَحِّصَ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ ‹ 141 › أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّه الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ‹ 142 › وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْه فَقَدْ رَأَيْتُمُوه وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ‹ 143 › وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِه الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْه فَلَنْ يَضُرَّ اللَّه شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّه الشَّاكِرِينَ ‹ 144 › وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه كِتاباً مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِه مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الآخِرَةِ نُؤْتِه مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ‹ 145 › وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَه رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّه يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ‹ 146 › وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ‹ 147 › فَآتاهُمُ اللَّه ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الآخِرَةِ وَاللَّه يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ‹ 148 › يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ ‹ 149 › بَلِ اللَّه مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ‹ 150 ›
و تا خالص گرداند خداى آنان را كه ايمان آرند و هلاك كند ( 7 ) كافران را .
هامش
( 1 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 2 ) . سورهء ملك ( 67 ) آيهء 2 . ( 4 ) . دب ، آج ، لب ، فق : او از . ( 3 ) . است كه معلوم او باشد بر هر وجهى كه صحيح باشد كه معلوم بود . اين عبارت نسخه « وز » است كه صحيح به نظر مىرسد و جمله : ( از اين ظاهر عدول كردن ) كه در اساس است كاملا زائد به نظر ميرسد كه احتمالا تصحيفى باشد از كاتب كه در سطر قبل كلمه « واجب است » را نوشته و بعد از آن جمله : ( از اين ظاهر عدول كردن ) و عين اين جمله را بعد از كلمه ( واجب است ) در سطر بعدى تكرار كرده كه زائد است . ( 5 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 6 ) . دب ، فق : مر ، آج : مر ايشان را ، لب : مزد ، مر : هرگز . ( 7 ) . آج ، لب ، فق ، لب : كاسته گرداند .