متّقيان است به يك جا .
* ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّه ) * ، امر است از خداى تعالى جمله مكلَّفان را به انفاق مال ، و در عموم اين ، داخل زكات و صدقه [ و انواع ] ( 1 ) برّ و نفقه باشد آن كس كه نفقه يش ( 2 ) بر او واجب بود . و سبيل خداى ، طاعت اوست از باب حجّ و جهاد ، و در [ عموم ] ( 3 ) آيت داخل بود هر چه از باب خير بود از عمارت مساجد و پل و رباط و اصلاح راهها و معاونت مساكين و [ شفقت ] ( 4 ) بر يتيمان .
و « انفاق » ، در لغت اخراج الشّىء عن الملك باشد ، و « نفوق » خروج باشد - و اين را شرح دادهايم .
* ( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) * ، « القاء » نقل چيزى باشد با جهت سفل ( 5 ) ، چنان كه طرح ، يقال : القى عليه ( 6 ) مسئلة كما يقال : [ طرح عليه ] ( 7 ) مسئلة . و در معنى او چند قول گفتند ، بهرى گفتند : معنى آن است كه لا تأخذوا في ذلك و لا تبدؤوا ( 8 ) به ، و هر كس [ كه او ابتدا ] ( 9 ) كند به كارى او را گويند : القى يده فيه ، چنان كه لبيد گفت :
حتّى اذا ألقت يدا في كافر
و أجنّ [ عورات الثّغور ظلامها ] ( 10 )
اى بدأت فى المغيب .
مبرّد گفت : كنايت كرد به دست ، كه بعضى از جمله است از جمله تن . و « با » زايد است ، [ معنى آن است كه : و لا تلقوا انفسكم ] ( 11 ) [ 238 - پ ] ، خود را در هلاك ميفگنى ، چنان كه گفت : بِما قَدَّمَتْ يَداكَ ( 12 ) . . . ، و : فَبِما ( 13 ) كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ( 14 ) . . . ،
و در زيادت « با » مثالش ( 15 ) قوله : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ( 16 ) . . . ، و قول شاعر :
و لقد ملأت على نصيب جلده
بمساءة انّ الصّديق يعاتب
هامش
( 11 - 10 - 9 - 7 - 4 - 3 - 1 ) . اساس : افتادگى دارد ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 2 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : نفقه اش .
( 5 ) . مج ، مب ، مر : اسفل .
( 6 ) . فق : اليه .
( 8 ) . مج ، وز : تبتدؤا ، آج ، لب ، فق ، مب : تبدؤنه .
( 12 ) . سورهء حج ( 22 ) آيهء 10 .
( 13 ) . متن آيهء قرآن : فبما .
( 14 ) . سورهء شورى ( 42 ) آيهء 30 .
( 15 ) . همهء نسخه بدلها : با مثال آيت آورد و هو .
( 16 ) . سورهء مؤمنون ( 23 ) آيهء 20 .