مَلائِكَتِه وَرُسُلِه وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ ( 1 ) . . . ، و كقوله : فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ( 2 ) .
و در شاذّ خواندهاند : و الصّلوة الوسطى ، بالنّصب على الاغراء . و نافع خواند به روايت قالون : « الوصطى » به « صاد » ، براى آن كه هر دو حرف اطباقند ، و هر دو لغت است : كالصّراط و السّراط ، و الصّندوق و السندوق ، و الصّقر و السّقر ، و البصاق و البساق و غيرها .
و « وسطى » تأنيث اوسط باشد ، و وسط الشّىء و واسطته خيره و اعدله من واسطة القلادة ، و منه قولهم : خير الامور اوساطها ( 3 ) ، و منه قوله تعالى : وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ( 4 ) ، اى عدلا . و قوله : قالَ أَوْسَطُهُمْ ( 5 ) ، اى خيرهم و اعدلهم . و اعرابيى ( 6 ) مىگويد در مدح رسول :
يا اوسط النّاس طرّا في مفاخرهم
و اكرم النّاس امّا برّة و ابا
علما خلاف كردهاند در « صلات وسطى » كه كدام است . سعيد بن المسيّب گفت : ميان اصحاب رسول همچونين ( 7 ) خلاف بود و انگشتان در هم افگند ، گروهى گفتند : نماز بامداد است ، و اين قول عمر است و معاذ جبل و عبد اللَّه عبّاس و عبد اللَّه عمر و جابر بن عبد اللَّه انصارى و عطاء و عكرمه و ربيع و مجاهد و ابو امامه ، و اين مذهب شافعى است . و گفت : براى آنش « وسطى » خواند كه از ميان دو دو نماز ( 8 ) است : دو نماز به شب و دو نماز به روز . و گفتهاند : براى آن نماز بامداد را « وسطى » خواند كه ميان سواد شب و بياض روز كنند ، و براى آن كه بيشتر نماز كه فايت شود مردمان را آن باشد ، براى آن كه وقت خواب بود ، و براى آن كه قصر و جمع در او نشود ، و براى آن كه در ميان دو نماز افتاده است كه قصر و جمع در او شود - [ من صلاة العشاء الاخرة و الظَّهر ] ( 9 ) . و نظير اين آيت در حثّ بر نماز بامداد و تخصيص او به ذكر قوله تعالى : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ( 10 ) ، اى يشهده ملائكة
هامش
( 1 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 98 .
( 2 ) . سورهء رحمن ( 55 ) آيهء 68 .
( 3 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : اوسطها .
( 4 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 143 .
( 5 ) . سورهء قلم ( 68 ) آيهء 28 .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها : اعرابى .
( 7 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : همچنين .
( 8 ) . مج ، لب ، فق : ميان دو نماز .
( 9 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 10 ) . سورهء بنى اسرائيل ( 17 ) آيهء 78 .