أنس مالك روايت كند كه ( 1 ) : زنان بنزديك رسول آمدند ( 2 ) ، و گفتند : يا رسول اللَّه ! ذهب الرّجال بفضل الجهاد فما لنا ، مردان فضل جهاد بردند ( 3 ) ، ما را چيست ؟
رسول - عليه السّلام - گفت :
مهنة إحديكنّ في بيتها تدرك عمل المجاهدين في سبيل اللَّه
، خدمت يكى از شما در خانه يش ( 4 ) ، در يابد عمل مجاهدان در سبيل خداى .
عمران بن حصين روايت كند كه : از رسول - عليه السّلام - پرسيدم ( 5 ) كه بر زنان جهاد باشد ؟ گفت : بلى ، جهاد ايشان غيرت بود كه با خود بر جهاد كنند و صبر كنند بر آن حميّتى كه ايشان را بود ، اگر صبر كنند ( 6 ) مجاهد باشند و مرابط باشند ، و ايشان را دو مزد بود . و همچونين گفت :
ان الله كتب الجهاد على الرجال و الغيرة على النساء فمن صبر منهن احتسابا كان له مثل اجر شهيد
، خداى تعالى جهاد بر مردان نوشت و غيرت بر زنان ، هر كه صبر كند ( 7 ) از ايشان بر آن ، او را مانند مزد شهيدى بود .
قولى ديگر آن است : كه تفضيل ( 8 ) مردان بر زنان آن ( 9 ) است كه طلاق به 1 « مردان باشد ، و گفتهاند : [ 298 - ر ] به آن است كه زنان را از ( 11 ) مردان عدّت بايد داشتن ، و مردان را عدّت نبايد داشتن . و گفتهاند : به گواى ( 12 ) است ، كه گواى ( 13 ) دو زن به يك مرد برگيرند . و ( 14 ) گفتهاند : به قوّت بر عبادت است .
* ( وَاللَّه عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) * ، و خداى تعالى عزيز است ، حكم كند و كس بر او حكم نكند ، و حكيم است حكم جز به حكمت نكند .
قوله تعالى :
الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّه فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّه فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِه تِلْكَ حُدُودُ اللَّه فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّه فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ‹ 229 › فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَه مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَه فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّه وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّه يُبَيِّنُها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ‹ 230 › وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَه وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّه هُزُواً وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّه عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِه وَاتَّقُوا اللَّه وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ‹ 231 › وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذلِكَ يُوعَظُ بِه مَنْ كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّه يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ‹ 232 › وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَه رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَه بِوَلَدِه وَعَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وَتَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّه وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ‹ 233 ›
هامش
( 1 ) . مج ، وز ، دب ، آج ، لب ، مر رسول .
( 2 ) . مب : روايت كند كه حضرت رسول - صلَّى اللَّه عليه را زنان هميشه به خدمت مىآمدند .
( 3 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : برند .
( 4 ) . مب ، مر : خانه اش .
( 5 ) . همهء نسخه بدلها : پرسيدند .
( 6 ) . مب ايشان .
( 7 ) . اساس : در قسمت وصالى ، با خطى متفاوت از متن نوشته : پس اگر صبر كنند ، با توجّه به مج و اتّفاق نسخه بدلها تصحيح شد .
( 8 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : تفضّل .
( 9 ) . مج ، مر : به آن .
( 10 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر دست .
( 11 ) . مر براى .
( 12 ) . آج : گوايى ، لب ، فق ، مب ، مر : گواهى .
( 13 ) . دب ، لب ، فق ، مب ، مر : گواهى .
( 14 ) . مب نيز .