و جمعا بينها .
و آنان كه اباحت كنند ( 1 ) به اين آيت تمسّك كردند و گفتند خداى تعالى گفت :
* ( أَنَّى شِئْتُمْ ) * ، و « أنّى » بر سه معنى باشد - چنان كه گفتم ( 2 ) ، و به معنى موضع آمده في قوله ( 3 ) : أَنَّى لَكِ هذا ( 4 ) . . . ، اى من اين لك هذا ، قال الشّاعر :
فأصبحت أنّى تأتها تلتبس بها
كلا مركبيها تحت رجلك شاجر
و قال الكميت :
أنّى و من أين ابك ( 5 ) الطَّرب
من حيث لا صبوة و لا ريب
لفظ امر است و مراد اباحت .
و « أنّى » محتمل است مكان را تخصيص كردن به آن كه بعد ما كان [ الصّمام ] ( 6 ) واحدا ، تخصيص قرآن باشد به اخبار آحاد ، و اين درست نباشد بنزديك ما ( 7 ) .
امّا تمسّك فقها بقوله : * ( نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ ) * ، و اين جا حرث نبود ، چه محتمل حرث نيست ، گوييم : اين دليل الخطاب باشد ، و دليل الخطاب بنزديك بيشتر اهل علم باطل است . دگر آن كه بين الفخذين به اجماع مباح است و لا حرث هناك .
امّا تفسير ايشان « حرث » را به فرج خلاف قرآن است ، كه خداى تعالى زن را حرث خواند بقوله : * ( نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ) * ، و لم يقل فروج نسائكم حرث لكم .
امّا تمسّك ايشان بقوله : * ( فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّه ) * ، و أنّه الفرج لا غير ، گوييم : در اين همه حجّتى نيست براى آن كه معنى امر ، اباحت است اين جا ، و اباحت تصرّف در ( 8 ) ايشان است و انواع ( 9 ) الاستمتاع و لا مخصّص ( 10 ) هاهنا ( 11 ) فدلّ ( 12 ) على العموم .
هامش
( 1 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، فق ، مر : گفتند ، مب : كردند .
( 2 ) . وز ، دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : گفتيم .
( 3 ) . اساس : قولك ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .
( 4 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 37 .
( 5 ) . آج : نالك .
( 6 ) . اساس : افتادگى دارد ، با توجّه به مج افزوده شد ، آج : المقام .
( 7 ) . مج ، وز ، دب و بيشتر محقّقان ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر و بيشتر فقها .
( 8 ) . همهء نسخه بدلها : ندارد .
( 9 ) . همهء نسخه بدلها : بانواع .
( 10 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : و لا تخصيص .
( 11 ) . همهء نسخه بدلها : ههنا .
( 12 ) . آج ، لب : و يدل .