تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
و اين بر سبيل تهكم و سخريّت گويد ، و براى آن اين اطلاق كند كه داند كه همهء عاقلان استحالت اين حديث به ضرورت دانند ، در مثل اين موضع تأويل اين حديث [ نه از لفظ اتيان جويند ، كه اتيان سلطان اين جا به معنى امر است يا حكم است يا عذاب است يا قصد است ، چه اين تعسّف اين جا در نخورد ، بل طلب تأويل اين حديث ] ( 1 ) از قراين او جويند و از معنى و فحوى خطاب ( 2 ) ، فكذلك تأويل الاية و اللَّه اعلم بالصّواب . قوله : * ( وَقُضِيَ الأَمْرُ ) * ، كار گزارده شد ( 3 ) ، عبارتى است از قيام ساعت ، و مورد او هم وعيد است ، و اين هم در معرض استحالت است براى آن كه به قيام ساعت تكليف باطل شود و مكلَّف ملجأ گردد ، بيان اين جمله قوله : * ( وَإِلَى اللَّه تُرْجَعُ الأُمُورُ ) * ، و مرجع و بازگشت كارها با خداست - جلّ جلاله - كه اتّفاق است كه اين كلمت وعيد است ، و اين هم كنايت از روز قيامت است ، پس به اين جمله معنى آيت و تأويل او روشن شد - و اللَّه ولىّ التّوفيق . قوله تعالى :
سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّه مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْه فَإِنَّ اللَّه شَدِيدُ الْعِقابِ ‹ 211 › زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَاللَّه يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ‹ 212 › كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّه النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيه وَمَا اخْتَلَفَ فِيه إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوه مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيه مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِه وَاللَّه يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ‹ 213 › أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَه مَتى نَصْرُ اللَّه أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّه قَرِيبٌ ‹ 214 › يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّه بِه عَلِيمٌ ‹ 215 › كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْه لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّه يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ‹ 216 ›
بپرس از فرزندان يعقوب تا چند داديم ايشان را از حجّتى روشن ، و هر كه بگرداند نعمت خداى از آن پس كه آمده باشد به او ( 4 ) ، خداى سخت عقوبت است . [ 267 - ر ] بياراستند براى آنان كه كافر شدند زندگانى نزديكتر ، و فسوس ( 5 ) مىدارند از آنان كه بگرويدند و آنان كه ترسكار ( 6 ) باشند بالاى ايشان باشند روز قيامت ، و خداى روزى مىدهد آن را كه
هامش
( 1 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج و همهء نسخه بدلها و فحواى عبارت افزوده شد . ( 2 ) . مج ، وز است . ( 3 ) . مج ، وز ، دب ، لب ، فق ، مب ، مر : شود . ( 4 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، فق بدرستى كه . ( 5 ) . مج ، وز : افسوس . ( 6 ) . فق : ترسكاران .