تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ابو امامة التّيمىّ گفت ، عبد اللَّه عمر را گفتم : ما جماعتىايم كه شتر به كرا ( 1 ) مىدهيم به حاجّ ( 2 ) . مردمان مىگويند شما را حجّ نيست ، اكنون بگو تا ( 3 ) ما را حجّ باشد يا نه ؟ گفت : شما احرام گيرى چون حاجيان ؟ گفتم : آرى . گفت : طواف كنى و سعى كنى و سنگ اندازى ؟ من گفتم : آرى . گفت : شما را حجّ بود . آنگه گفت : مردى بنزديك رسول - صلَّى اللَّه عليه و آله - آمد و او را از اين بپرسيد . رسول - عليه السّلام - ندانست تا چه جواب بايد دادن ( 4 ) ، جبريل آمد و اين آيت آورد و رخصت از خداى تعالى . و عبد اللَّه عبّاس چنين خواند ( 5 ) : * ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ) * في مواسم الحجّ . ابو هريره روايت كرد ( 6 ) كه ، رسول - عليه السّلام - گفت : چون روز عرفه باشد خداى تعالى حاجيان را بيامرزد ، چون شب مزدلفه بود بازرگانان ( 7 ) را بيامرزد ، چون روز منا باشد جمّالان را بيامرزد ، چون وقت سنگ انداختن جمرة العقبه باشد سايلان را بيامرزد ، و هيچ كس آن جا حاضر نيايد از گويندگان « لا إله الَّا اللَّه » ، الَّا ( 8 ) خداى تعالى او را بيامرزد . * ( فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ ) * ، يعنى چون به جمع از عرفات باز آيى يقال : افاض القوم فى الحديث اذا اندفعوا فيه و اكثروا التّصرّف فيه ، قال الشّاعر :
فلمّا افضنا فى الحديث و أسمحت أتتنا عيون بالنّميمة تضرب
و يقال : أفاض البعير بجرّته إذا رمى و دفع بها في كرشه ، قال الرّاعى يصف الابل :
فأفضن بعد كظومهنّ بجرّه من ذى الأبارق اذرعين حقيلا
و يقال : أفاض الرّجل بالقداح إذا ضرب بها لأنّها تقع متفرّقات ، قال ابو ذؤيب يصف الحمار و الاتن .
هامش
( 1 ) . مج : كراى ، فق ، مر : كرايه . ( 2 ) . فق : حجّاج . ( 3 ) . فق : بگوييد كه شما . ( 4 ) . فق : رسول - صلَّى اللَّه عليه و آله - هيچ جواب نداد ، مج ، وز ، دب ، آج ، لب ، مب : ندانست تا چه جواب دهد . ( 5 ) . فق قوله تعالى . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها : روايت كند . ( 7 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب : بازرگانان ، مب : بازرگان . ( 8 ) . فق كه .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 121 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي