عطا و عبيده ( 1 ) است .
و عبد اللَّه عبّاس [ 119 - پ ] گفت : آنچه شياطين تتبّع مىكردند من قولهم :
تلوت الرّجل اذا تبعته و اقتفيت اثره ، يمان گفت : معنى « تتلوا » آن است كه تروى و تكذب ، آنچه از او روايت مىكردند به دروغ ، و قوّت اين قول قرينه « عليه » است ، يقول العرب : قال فلان على فلان ، اى كذب عليه ، و قال تعالى : وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِبَ ( 2 ) . . . ، و قال ( 3 ) : وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ ( 4 ) ، اى تكذّب و تخرّص ( 5 ) ، و قال الشّاعر :
عرضت نصيحة منّي ليحيى
فقال غششتني و النّصح مرّ
و مابي ان ( 6 ) اكون اعيب و يحيى ( 7 )
و يحيى طاهر الاخلاق برّ
و لكن قد اتاني أنّ يحيى
يقال عليه في بقعاء شرّ
اى يكذب عليه ، و اگر چه لفظ مستقبل است معنى ماضى است ، معنى تتلوا تلت است ، و مستقبل به معنى ماضى آمده است ، چنان كه شاعر گفت :
و اذا مررت بقبره فاعقر به
كوم الهجان و كلّ طرف سابح
و انضح جوانب قبره بدمائها
فلقد يكون أخادم و ذبائح
يعنى كان ، [ معنى آن است كه ] ( 8 ) بود خداوند خونها .
وجهى ديگر در اين آن است كه : كان اضمار كردند ( 9 ) ، اى ما كانت تتلوا الشّياطين ، آنچه شياطين خواندندى ، و اوليتر آن است كه بر ظاهر رها كنند و گويند : حكايت حال است ، نحو قولهم : رأيت زيدا بالامس يفعل كذا ، زيد را ديدم دى كه فلان كار مىكرد ، لفظ مستقبل و معنى ماضى على حكاية الحال ، تا عدول نبايد كردن از ظاهر . و معنى آيت آن است كه : جهودان پى آن گرفتند كه شياطين بر سليمان بسته بودند از حوالت سحر بر او ، و دروغ نهاده بودند بر سليمان - عليه السّلام .
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها : ابو عبيده .
( 2 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 75 .
( 3 ) . دب ، آج ، لب اللَّه تعالى .
( 4 ) . سورهء حاقه ( 69 ) آيهء 44 .
( 5 ) . همهء نسخه بدلها : تحرّض .
( 6 ) . آج : ما انّى ، لب ، فق ، مب ، مر : و ما انّى ان .
( 7 ) . مج ، لب : بيحيى ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : اعيب يحيى .
( 8 ) . اساس : ندارد ، از مج افزوده شد .
( 9 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر تا حكايت حال باشد .