و « قبل » منصوب بر ظرف است . و « مشرق » ، جاى آفتاب بر آمدن باشد . و « مغرب » جاى فرو شدن . حق تعالى گفت : برّ و نيكوى ، و « برّ » ، اسمى است شامل جملهء طاعات را ، و در احسان بيشتر به كار دارند ، يقول العرب : برّ في يمينه اذا صدق و برّ بوالديه اذا احسن اليهما . و برّ حجّه ، اى قبل ، و حجّ مبرور ، اى مقبول . و رجل بارّ و برّ حق تعالى گفت : مرد نيكوكار نه آن باشد كه روى به آن جهات « كند ، * ( وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّه ) * .
و اگر گويند : « برّ » من اسماء المعانى است ، و « من » از اسماء اشخاص است ، چگونه روا باشد كه اين را به خبر آن كند ؟ و مبتدا و خبر هر دو يكى بايد ؟
گوييم از اين چند جواب گفتهاند :
يكى آن كه اسم را بر طريقه فعل رانده است ، چنان كه گويند : انّما البرّ الَّذي يصل رحمه ، و معنى آن است كه ( 2 ) : إنّما البرّ صلة الرّحم ، و اين قول فرّاء و مفضّل سلمه است ، و انشد الفرّاء .
لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللَّحى
و لكنّما الفتيان ( 3 ) كلّ فتى ند ( 4 )
معنى آن است كه : ما الفتوّة نبات اللَّحى .
و قول دوم آن است كه : مضاف از كلام بيفگند ( 5 ) و مضاف اليه به جاى آن بنهاد ( 6 ) ، و تقدير اين است : و لكنّ البرّ برّ من امن باللَّه ، چنان كه گفت : وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ( 7 ) . . . ، وَجاءَ رَبُّكَ ( 8 ) . . . ، و قال تعالى : ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ ( 9 ) . . . اى الَّا كخلق نفس واحدة ، و قال الشّاعر :
كأنّ غديرهم بجنوب شلّ ( 10 )
نعام قاق في بلد قفار
اى كأنّ غديرهم غدير نعام ، و قال النّابغة ( 11 ) :
هامش
( 1 ) . مج ، وز : جهان .
( 2 ) . فق ، مر ، آج ، لب : كه صلة الرّحم .
( 3 ) . مج ان .
( 4 ) . همهء نسخه بدلها : ندى .
( 5 ) . آج ، فق ، مب ، مر : بيفگنند .
( 6 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : بنهند .
( 7 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 82 .
( 8 ) . سورهء فجر ( 89 ) آيهء 22 .
( 9 ) . سورهء لقمان ( 31 ) آيهء 28 .
( 10 ) . كذا در اساس و مج و وز ، دب : ندارد ، ديگر نسخه بدلها : شغل ، لسان العرب و چاپ شعرانى ( 2 / 99 ) :
سلَّى .
( 11 ) . همهء نسخه بدلها الجعدى .