تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
يقال : صفاة و صفا ، مثل حصاة و حصى و قطاة و قطا و نواة و نوى . و گفته‌اند : « صفا » واحد است ، و ذو ( 1 ) صفوان ، كعصا و عصوان ، و جمعش اصفاء باشد كرحى و ارحاء ، و در جمعش صفىّ آمده است ، كعصا و عصىّ ، قال الرّاجز :
كأنّ متنيه من النّفيّ مواقع الطَّير على الصّفي
و مروه سنگى باشد كوچك و سست ، قال ابو ذؤيب :
حتّى كأنّي للحوادث مروة بصفا المشرّق كلّ يوم تقرع
و جمعش مروات باشد ، و جمع بيشترش مرو باشد ، كتمرة و تمرات و تمر ، و جمرة و جمرات و جمر . و خداى - عزّ و جلّ - آن دو كوه معروف خواست كه در مكّه است ، دليلش « الف » و « لام » تعريف عهد است . امّا ( 2 ) * ( شَعائِرِ اللَّه ) * ، جمع شعيرة ، و هى المنسك ، و اصله من ( 3 ) الاشعار ، و هو الاعلام ، و در شرع هر چه علمى از اعلام حجّ بود از قربان و طواف و سعى ، آن را شعاير گويند ، قال الكميت :
نقتّلهم ( 4 ) جيلا فجيلا تراهم شعائر قربان بهم نتقرّب ( 5 )
و اشعار الهدى ، اعلامه . و اصل او از شعر باشد ، و آن علم بود ، و تقدير آيت چنين است كه : انّ الطَّواف بالصّفا و المروة ، او السّعى بين الصّفا و المروة من شعائر اللَّه ، مضاف [ 181 - پ ] حذف كرد و مضاف اليه به جاى او بنهاد ، چنان كه وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ( 6 ) . حسن بصرى گويد : هما من دين اللَّه ، مراد به شعائر ، دين است ، يعنى طواف و سعى از ميان اين دو كوه از دين خداست ، بيانش قوله تعالى : ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّه ( 7 ) . . . ، اى دين اللَّه . عبد اللَّه عبّاس گويد : من المناسك ، از جملهء مناسك حجّ است . مجاهد گفت : من الخبر الَّذي اخبركم اللَّه به ، از آن خبرها است كه خداى تعالى شما را باز
هامش
( 1 ) . دب ، آج ، لب ، مب ، مر : و در جمع . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : من . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها : ندارد . ( 4 ) . اساس ، مج ، وز ، دب ، لب ، فق ، مب : نقلَّدهم ، مر : تقلبهم ، با توجه به آج و مآخذ شعرى تصحيح شد . ( 5 ) . دب ، آج ، يتقرّب . ( 6 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 82 . ( 7 ) . سورهء حج ( 22 ) آيهء 32 .