تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
آن كه هم از فعل دل است از پشيمانى برگذشته و عزم بر آينده . امّا ذكر ( 1 ) زبان : مشتمل بود بر تسبيح و تهليل و تحميد و تمجيد . امّا ذكر به جوارح : ساير طاعات باشد از نماز و روزه و حجّ و جملهء عبادات ، و براى اين كار حق تعالى نماز آدينه را ذكر خواند في قوله تعالى : فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّه وَذَرُوا الْبَيْعَ ( 2 ) . . . ، و از جملهء ذكر دعاست ، من قوله - عليه السّلام : افضل الذّكر الدّعاء . و بعضى علما گفتند ذكر سه است : ذكر الالاء ، و ذكر الاسماء ، و ذكر ربّ الارض و السّماء . امّا ذكر الالاء فقوله : اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ ( 3 ) . . . ، . . . وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّه عَلَيْكُمْ ( 4 ) . و ذكر الاسماء ، قوله - عزّ و جلّ : وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْه تَبْتِيلًا ( 5 ) . و امّا ذكر اللَّه - جلّ و عزّ - فقوله : * ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) * ، و قوله : اذْكُرُوا اللَّه ذِكْراً كَثِيراً ( 6 ) ، وَسَبِّحُوه بُكْرَةً وَأَصِيلًا ( 7 ) ، چو ذكر او كنى بسيار كن كه بسيار ( 8 ) تو در جنب ذكر ذاكران اندك باشد ، نبينى كه در حقّ فريشتگان چه فرمود : يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ ( 9 ) . ابو سعيد خدرىّ گفت : چون اين آيت آمد كه : اذْكُرُوا اللَّه ذِكْراً كَثِيراً ( 10 ) ، رسول - عليه و إله السّلام - چندانى ذكر خدا كرد تا كافران گفتند : ديوانه است . يحيى معاذ گفت عارف را سه حالت بود : حالت افتخار ، و حالت افتقار ، و حالت اعتذار . چو خداى را ياد كند مفتخر بود ( 11 ) فخر آورد چو ( 12 ) خود را ياد كند مفتقر بود ، اعنى درويش و محتاج . چون گناه خود ياد كند ، معتذر بود ، عذر خواهنده بود . و هم او گفت : [ اگر خداى تعالى به ( 13 ) بنده هم اين دو نعمت بودى كه هر گه
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها به . ( 2 ) . سورهء جمعه ( 62 ) آيهء 9 . ( 3 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 40 . ( 4 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 231 . ( 5 ) . سورهء مزمّل ( 73 ) آيهء 8 . ( 10 - 6 ) . سورهء احزاب ( 33 ) آيهء 41 . ( 7 ) . سورهء احزاب ( 33 ) آيهء 42 . ( 8 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر ذكر . ( 9 ) . سورهء انبيا ( 21 ) آيهء 20 . ( 11 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر و . ( 12 ) . همهء نسخه بدلها : چون . ( 13 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : خداى را تعالى بر .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 233 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي