وَ لِلَّه يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصالِ ( 1 ) ، و قوله : يَتَفَيَّؤُا ظِلالُه عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّه ( 2 ) . . . ، و اين قول مجاهد است .
و در خبر آمد كه : چون كافر جز خداى را سجده كند ، سايهء او بر رغم ( 3 ) او خداى را سجده كند ، و وجه دوم ( 4 ) آن كه : در قيامت مؤمن و كافر خداى را خاضع و خاشع باشند ، دليلش ، وَعَنَتِ الْوُجُوه لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ( 5 ) .
در معنى « قانت » خلاف كردند . مجاهد و عطا و سدّي گفتند : قنوت طاعت باشد ، و قانت مطيع باشد ، دليلش قوله : وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ ( 6 ) .
عكرمه و يمان و مقاتل گفتند : مقرّون بالعبوديّة ، قانت آن باشد كه به بندگى اقرار دهد . ابن كيسان گفت : قائمون بالشّهادة ، ايستادهاند به گواهى دادن به خداوندى او .
و اصل « قنوت » ، قيام باشد ، بيانش قول رسول - عليه السّلام - چون از او پرسيدند كه كدام نماز فاضلتر بود ؟ گفت : طول القنوت ، هر چه قيامش درازتر باشد ، و گفتهاند : مصلَّون ، نماز كنندگان ( 7 ) اند ، بيانش : أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ( 8 ) . . . ، و گفتهاند : داعون ، دعا كنندگاناند ، بيانش ، وَقُومُوا لِلَّه قانِتِينَ ( 9 ) .
* ( بَدِيعُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ) * ، اى مبدعهما و منشئهما ( 10 ) ، فعيل است به معنى مفعل ، آفريدگار آسمانها و زمينهاست بر سبيل ابتداء و ابتداع ، بى آن كه كسى رسمى زد و مثالى نهاد . و بدىء و بديع يكى باشد و بدأ و بدع و ابتدأ و ابتدع ، و اين از باب ابدال بود ، چون مدح و مده .
* ( وَإِذا قَضى أَمْراً ) * ، « قضى » در قرآن بر وجوه است : به معنى خلق آمد في قوله :
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ ( 11 ) . . . ، و به معنى امر بود في قوله :
هامش
( 1 ) . سورهء رعد ( 13 ) آيهء 15 .
( 2 ) . سورهء نحل ( 16 ) آيهء 48 .
( 3 ) . همهء نسخه بدلها : برغم .
( 4 ) . مر : دويم .
( 5 ) . سورهء طه ( 20 ) آيهء 111 .
( 6 ) . سورهء احزاب ( 33 ) آيهء 35 .
( 7 ) . مج : نمازگزارندگان .
( 8 ) . سورهء زمر ( 39 ) آيهء 9 .
( 9 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 238 .
( 10 ) . اساس : به صورت « منشئها » هم خوانده مىشود ، مج ، وز ، آج ، منشيهما ، مر : منشهما .
( 11 ) . سورهء فصلت ( 41 ) آيهء 12 .