* ( وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا ) * ، اى عقاب اللَّه و معاصيه ، اگر بگرويدندى به خداى - عزّ و جلّ - و رسولان او ، و از عقاب او بترسيدندى ، و از معاصى و مخالفت او اجتناب كردندى ، * ( لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّه خَيْرٌ ) * ، و تقدير آن است كه : خير لهم ، ثواب خداى ايشان را بهتر بودى از آنچه ايشان در آنند از كفر و سحر ، و به طمع حطام دنيا ثواب آخرت رها كردن .
و مثوبة مصدر است ، و ثواب همچنين ، و ثواب در جاى اسم به كار دارند ، و اصل او من ثاب اذا رجع باشد . * ( لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ) * ، اگر دانندى ( 1 ) [ 124 - ر ] كه موقع ثواب خداى و اكرام و اجلال او - تبارك و تعالى - مستحق ثواب را چگونه باشد .
و در آيت دليل است بر آن كه ثواب و عقاب به استحقاق باشد ، براى آن كه لفظ ثواب و عقاب هم از روى وضع لغت و هم از عرف شرع ، و هم از جهت اشتقاق دليل مىكند كه معلَّل باشند به سبب . براى آن كه ثواب من ثاب باشد ، و معنى آن بود كه : چون طاعت كند پاداشت نيك يابد ، و چون حسنه كند احسان يابد ، چنان كه گفت : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى ( 2 ) . . . ، و چون بدى كند به عقب آن بدى ( 3 ) يابد و پاداشت به بدى ، پس لفظ ثواب و عقاب دليل مىكند بر آن كه الَّا به استحقاق باشد ، چنان كه مذهب اهل عدل است ( 4 ) .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ ‹ 104 › ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّه يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِه مَنْ يَشاءُ وَاللَّه ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ‹ 105 › ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‹ 106 › أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّه لَه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّه مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ‹ 107 › أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ‹ 108 ›
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّه بِأَمْرِه إِنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‹ 109 ›
اى آنان كه گرويده اى مگويى اين كلمه و بگويى گوش دار ما را و بشنوى و ناگر [ ويدگان را عذابى بود دردمند ] ( 5 ) .
نخواهند آنان كه ناگرويده باشند از اهل كتاب ( 6 ) و نه بت پرستان كه فرود آورند بر شما هيچ نيكيى از
هامش
( 1 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : دانند .
( 2 ) . سورهء يونس ( 10 ) آيهء 26 .
( 3 ) . همهء نسخه بدلها : عقاب .
( 4 ) . مج : مذهب اهل السّنة ، همهء نسخه بدلها و اللَّه ولىّ التّوفيق .
( 5 ) . اساس : ندارد ، از مج افزوده شد .
( 6 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، فق يعنى جهودان و ترسايان .