و « ما » در اين وجه في قوله : * ( وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ ) * ، « ما » ى نفى است ، و معنى آن بود كه : ايشان كس را به هيچ وجه سحر نياموزند تا بدان غايت كه گويند ما فتنه ( 1 ) و امتحان توييم ، نگر تا كافر نشوى به طلب سحر و استعمال او ، و مثال اين چنان بود كه يكى از ما گويد : ما امرت فلانا بكذا و لقد بالغت في نهيه حتّى قلت له لو فعلت كذا لكان لك كذا و كذا ( 2 ) .
و فرق ميان اين وجه ( 3 ) و وجه اوّل آن است كه : در وجه اوّل تعليم حاصل است به شرط اعلام ، و در اين وجه تعليم حاصل نيست به هيچ وجه ، و * ( حَتَّى يَقُولا ) * مؤكّد نفى است ، و بر اين وجه « منهما » راجع نباشد با دو فريشته ، بل راجع باشد [ 122 - پ ] با سحر و كفر كه مذكورند در آيت في قوله : * ( وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ) * ، و تقدير چنين بود كه : و يتعلَّمون من الكفر و السّحر ، * ( ما يُفَرِّقُونَ بِه بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِه ) * ، و « من » در اين وجه تجريد و تبيين ( 4 ) بود ، چنان كه : رأيته ( 5 ) فرأيت منه الاسد ، و ممكن بود كه « من » بدل بود في قوله « منهما » اى و يتعلَّمون بدلا منهما ، و ما ( 6 ) علَّمناهم من النّهى عن السّحر و الزّجر عن الكفر ما يفرّقون به بين المرء و زوجه ، چنان كه شاعر گفت :
جمعت من الخيرات وطبا و علبة
و صرّا لا خلاف المزمّمة البزل
و من كلّ اخلاق الكرام نميمة
و سعيا على الجار المجاور بالمحل
و معنى آن است كه : جمعت مكان الخيرات وطبا و علبة و بدل اخلاق الكرام نميمة بالمحل .
و وجه سيوم ( 7 ) در آيت آن است كه : « ما » حرف نفى است في قوله : * ( وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ ) * ، و تقدير كلام چنين است ( 8 ) : و ما كفّر سليمان و لا انزل اللَّه السّحر على الملكين ببابل هاروت و ماروت و بر اين وجه روا بود كه « هاروت و ماروت » بدل « ملكين » باشد يا بدل « ناس » يا بدل « شياطين » ، چنان كه ذكر كرديم .
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها و اختبار .
( 2 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : ندارد .
( 3 ) . مر : دو وجه .
( 4 ) . آج ، لب ، فق ، مب : تبديد ، مر : تبديل .
( 5 ) . دب ، مب : رأيت .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها : ممّا .
( 7 ) . مج ، وز ، آج ، لب : سهام ، فق ، مب : سيم ، مر : سىام .
( 8 ) . همهء نسخه بدلها كه .