تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان في شرح ارشاد الأذهان ( ط . ج ) — صفحة 964

مساهمون:

ص٩٦٤

وعنه عليه السلام « أنّ أُناساً على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله أبطؤا عن الصلاة في المسجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليوشك قوم يدعون الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فتوقد عليهم [ نار ] فتحرق عليهم بيوتهم » ( 1 ) . وعنه عليه السلام قال : « صلَّى رسول الله صلى الله عليه وآله الفجر فأقبل بوجهه على أصحابه فسأل عن أُناس يسمّيهم بأسمائهم ، فقال : هل حضروا الصلاة ؟ فقالوا : لا يا رسول اللَّه ، فقال أغُيّب هُمْ ؟ فقالوا : لا ، فقال : أما إنّه ليس من صلاة أشدّ على المنافقين من هذه الصلاة والعشاء ، ولو علموا أيّ فضل فيهما لأتوهما ولو حَبْواً » ( 2 ) . وعنه عليه السلام « أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لا صلاة لمن لم يصلّ في المسجد مع المسلمين إلا من علَّة ، ولا غيبة إلا لمن صلَّى في بيته ورغب عن جماعتنا ، ومَنْ رغب عن جماعة المسلمين سقطت عدالته ووجب هجرانه ، وإن رُفع إلى إمام المسلمين أنذره وحذّره ، ومَنْ لزم جماعة المسلمين حرمت عليهم غيبته وثبتت عدالته » ( 3 ) . وعنه عليه السلام « ما من ثلاثة في قرية ولا بَدْو لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة فإنّما يأكل الذئب القاصية » ( 4 ) . وعنه عليه السلام « ملعون ملعون ملعون ثلاثاً مَنْ رغب عن جماعة المسلمين » ( 5 ) . وروى الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد القمّي نزيل الري في كتاب الإمام والمأموم بإسناده المتّصل إلى أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « أتاني جبرئيل مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرئك السلام وأهدى إليك هديّتين ، قلت : وما تلك الهديّتان ؟ قال : الوتر ثلاث ركعات ، والصلاة الخمس في جماعة ، قلت : يا جبرئيل وما لأُمّتي في الجماعة ؟ قال : يا محمّد إذا كانا اثنين كتب

هامش
( 1 ) التهذيب 3 : 25 / 87 ، وما بين المعقوفين من المصدر .
( 2 ) التهذيب 3 : 25 / 86 .
( 3 ) التهذيب 6 : 241 / 596 الاستبصار 3 : 12 - 13 / 33 .
( 4 ) سنن أبي داوُد 1 : 150 / 547 سنن النسائي 2 : 106 - 107 المستدرك للحاكم 1 : 211 .
( 5 ) لم نعثر عليه فيما بين أيدينا من المصادر .
روض الجنان في شرح ارشاد الأذهان ( ط . ج ) — صفحة 964 | الشهيد الثاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية