المسألة السادسة
في : دمج الأسانيد
وتفصيل البحث في حقول :
الحقل الأول
في : حالة اتفاق الرواية ( 1 )
وما رواه الراوي من الحديث ، عن اثنين فصاعدا " ، واتفقا في الرواية معنى لا لفظا " . ،
جمعها اسنادا " . ، وساق لفظ أحدهما مبينا " ( 2 ) :
فيقول : ( أخبرنا فلان وفلان ، واللفظ لفلان )
أو : ( وهذا لفظ فلان قال ) ( 3 ) .
أو قالا : ( أخبرنا فلان )
وما أشبه ذلك من العبارات .
الحقل الثاني
في : حالة تقارب اللفظ ( 4 )
فإن تقاربا في اللفظ ، مع اتفاق المعنى . ، فقال في روايته : ( قالا كذا ) . ، جاز أيضا " ،
على القول بجواز الرواية بالمعنى . ، وإلا ، فلا ( 5 ) .
هامش
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة . 8 ، لوحة ب . ، سطر 2 . ، ولا ، الرضوية .
( 2 ) قال الطيبي : ( إذا كان الحديث عنده ، عن اثنين أو أكثر ، وبين روايتهما تفاوت في اللفظ ، والمعنى
واحد ، فله جمعهما في الاسناد ، ثم يسوق الحديث على لفظ أحدهما . ، ويقول : ( أخبرنا فلان واللفظ لفلان ) ، أو ( هذا
لفظ فلان ) ، أو ( قال ) ، أو ( قالا : أخبرنا فلان ) ، وما أشبه من العبارات ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث :
ص 121 ) .
وقال المامقاني : ( انه إذا كان الحديث عنده ، عن اثنين أو أكثر من الشيوخ ، واتفقا في المعنى دون اللفظ . ،
فله جمعهما أو جمعهم في الاسناد بأسمائهم ، ثم يسوق الحديث على لفظ رواية أحدهما أو أحدهم مبينا " . ، فيقول :
( أخبرنا فلان وفلان واللفظ لفلان ) ، أو ( هذا لفظ فلان ) . ، أو يقول : ( أخبرنا فلان ) ، وما أشبه ذلك من
العبارات ) . ، ( مقباس الهداية : ص 199 ) .
وأقول : ( إن كان ) . ، صحيحها : ( إن كان ) . ، حيث تلك طريقة فارسية في الكتابة . ، كما وقع في المقباس .
( 3 ) والذي في النسخة الرضوية : ورقة 48 ، لوحة ب . ، سطر 16 : ( هذا لفظ فلان قال ) ، بدون واو
العطف .
( 4 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 80 ، لوحة أ ، سطر 6 . ، ولا ، الرضوية .
( 5 ) قال الطيبي : ( . . . ، وأما إذا لم يخص ، بل خلط اللفظين . ، فقال : ( أخبرنا فلان وفلان ) ، وتقاربا في
اللفظ قالا : ( أخبرنا فلان ) ، فهو جائز ، على تجويز الرواية بالمعنى ) . ، ( ( الخلاصة : ص 121 - 122 ) .