هذا ، الذي استقر عليه العمل ، قديما " وحديثا " .
وهو : منقطع مرسل .
ولكن ، فيه شوب اتصال . ، بقوله : ( وجدت بخط فلان ) .
وربما دلس بعضهم . ، فذكر الذي وجد بخطه وقال فيه : ( عن فلان ) ، أو ( قال
فلان ) . ، وذلك تدليس قبيح ، إن أوهم سماعه منه .
وجازف بعضهم . ، فأطلق في هذا : ( حدثنا ) ( 1 ) ، و ( أخبرنا ) . ، وهو غلط منكر .
هذا كله . ، إذا وثق بأنه : خط المذكور ، أو كتابه ( 2 ) .
- 3 -
فإن لم يتحقق الواجد : الخط . ، قال : ( بلغني عن فلان ) .
أو ( وجدت في كتاب : أخبرني فلان : انه بخط فلان ) ، إن كان أخبره به أحد .
أو ( في كتاب ظننت أنه بخط فلان ) .
أو ( في كتاب ذكر كاتبه انه فلان ) .
هامش
( 1 ) والذي في النسخة الرضوية : ورقة 44 ، لوحة ب . ، سطر 10 : ( حديثا " ) . ، ويبدو انه اشتباه في النسخ .
( 2 ) قال الطيبي : ( هذا الذي استمر عليه العمل ، قديما " وحديثا " . ، وهو من باب المرسل ، غير أنه أخذ شوبا "
من الاتصال . ، بقوله : ( وجدت بخط فلان ) .
وربما دلس بعضهم ، فذكر الذي وجد بخطه . ، وقال فيه ( عن فلان ) ، أو ( قال : فلان ) .
. وذلك تدليس قبيح ، إن أوهم سماعه منه .
وجازف بعضهم . ، فأطلق في هذا : ( حدثنا ) ، و ( وأخبرنا ) . ، وأنكر هذا على فاعله ) . ، ( الخلاصة في
أصول الحديث : ص 113 ) . ، وفي النسخة المطبوعة : ( فقوله ) ، وهو تصحيف مطبعي . ، وكذلك في النسخة : (
وأجاز بعضهم ) ، وهو تصحيف مطبعي أيضا " .
وينظر : ( وصول الأخيار : 143 ) . و ( مقباس الهداية : ص 179 ) ، و ( علوم الحديث لابن الصلاح :
ص 168 ) ، و ( الباعث الحثيث : ص 129 - 130 الهامش ) .
وقال الدكتور عتر : ( أما روايته ب ) حدثنا ، أو ( أخبرنا ) ، أو نحو ذلك . ، مما يدل على اتصال السند ،
فلا يجوز إطلاقا " .
ولا يعلم عن أحد - يقتدى به من أهل العلم - فعل ذلك . ، ولا من يعده معدا مسند . ، أي : المتصل
الاسناد ) . ، ( منهج النقد في علوم الحديث : ص 220 - 221 ) .
وأقول : هناك أمثلة كثيرة على تطبيقات الوجادة . ، كما في : رياض العلماء : 5 / 189 ، ورجال
النجاشي : ص 85 .