المسألة السابعة
في : الوجادة
وتفصيل البحث في حقول :
الحقل الأول
في : توليدها
- 1 -
الوجادة - بكسر الواو - ( 1 ) . ، وهي : مصدر وجد يجد . ، مولد من غير العرب ، غير مسموع
من العرب الموثوق بعربيتهم .
- 2 -
وإنما ولده العلماء بلفظ الوجادة : لما أخذ من العلم من صحيفة . ، من غير سماع ،
ولا إجازة ولا مناولة ( 2 ) .
- 3 -
حيث وجدوا العرب . ، قد فرقوا بين مصادر ( وجد ) ، للتميز بين المعاني المختلفة .
فإنهم قالوا : وجد ضالته وجدانا " - بكسر الواو - ، وإجدانا " - بالهمزة المكسورة -
ووجد مطلوبه وجودا " .
وفي الغضب : ( موجدة ) ، و ( جدة " ) .
وفي الغنى : وجد - مثلث الواو - ووجدة " . ، وقرئ بالثلاثة في قوله تعالى : ( اسكنوهن
من حيث سكنتم من وجدكم ) ( 3 ) .
هامش
ح . ويحيى بن زيد . ، الذي أوصى بالصحيفة إلى : محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن بن
علي - عليهما السلام - . ، كما في رياض العلماء : 5 / 363 .
د . وأقول ، قد يكون الدافع للوصية ، إلى شخص مخصوص ، أوذي مواصفات خاصة . ، نتيجة ظروف
سياسية معينة . ، كما هو الحال ، في تسليم سليم بن قيس كتابه إلى أبان بن أبي عياش . ، وتسليم ابن أبي عياش ،
الكتاب نفسه ، إلى عمر بن أذينة . ، ينظر : تكملة الرجال : 1 / 452 - 468 .
( 1 ) الذي في النسخة الأساسية : ورقة 73 ، لوحة ب . ، سطر 8 : ( وسابعها : الوجادة ) ، فقط . ، وكذا ،
الرضوية .
( 2 ) وقال الدكتور عتر : ( الوجادة . ، هي : أن يجد المرء حديثا " أو كتابا " ، بخط شخص باسناده .
فله أن يروي عنه على سبيل الحكاية فيقول : ( وجدت بخط فلان حدثنا فلان . . ) . ، وله أن يقول : ( قال
فلان ) ، إذا لم يكن فيه تدليس يوهم اللقى ) . ، ( منهج النقد في علوم الحديث : ص 220 ) .
( 3 ) سورة الطلاق . ، آية 6