وقيل : ان المناولة مع الإجازة : مثله . ، أي : مثل السماع ( 1 ) .
من حيث : تحقق أصل الضبط من الشيخ ( 2 ) ، ولم يحصل منه مع سماعه من الراوي -
إخبار مفصل ( 3 ) . ، بل ، إجمالي .
فتكون المناولة بمنزلته .
الثانية : من غير تمكين من النسخة ( 4 )
- 1 -
ثم ، دون هذه المنزلة : أن يناوله سماعه ، ويجيزه له ، ويمسكه الشيخ عنده ( 5 ) ،
ولا يمكنه منه .
فيرويه عنه . ، إذا وجده وظفر به ، أو بما قوبل به ، على وجه يثق معه ، بموافقته لما تناولته
الإجازة على ما هو معتبر في الإجازات ، المجردة عن المناولة . ( 6 )
هامش
( 1 ) وقد قال الحاكم : إن هذا إسماع ، عند كثير من المتقدمين .
وحكوه عن : مالك نفسه ، والزهري ، وربيعة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . ، من أهل المدينة .
ومجاهد ، وأبي الزبير ، وسفيان بن عيينة . ، من المكيين .
وعلقمة ، وإبراهيم ، والشعبي . ، من أهل الكوفة .
وقتادة ، وأبي العالية ، وأبي المتوكل الناجي . ، من البصرة .
وابن وهب ، وابن القاسم ، وأشهب . ، من أهل مصر .
وغيرهم . ، من أهل الشام والعراق ، . . . ، ونقله عن جماعة من مشايخه .
قال ابن الصلاح : وقد خلط في كلامه : عرض المناولة ، بعرض القراءة .
ثم قال الحاكم . ، والذي عليه جمهور فقهاء الاسلام ، الذين أفتوا في الحرام والحلال . ، أنهم لم يروه سماعا " . ،
وبه قال : الشافعي ، وأبو حنيفة ، واحمد ، وإسحاق ، والثوري ، والأوزاعي ، وابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ،
والبويطي ، والمزني . ، وعليه عهدنا أئمتنا ، وإليه ذهبوا ، وإليه نذهب والله أعلم . ، ( معرفة علوم الحديث : ص
260 ) . وينظر : الخلاصة في أصول الحديث : ص 110 ، والباعث الحثيث : ص 123 .
( 2 ) ونقل الشئ ذاته الشيخ الحارثي . ، في : ( وصول الأخيار : ص 139 ) . ، ولكن ، بتصرف يسير .
( 3 ) والذي في النسخة الأساسية : ورقة 69 ، لوحة أ . ، سطر 7 : ( مفصل ) . ، كتبت هكذا : ( مفطل )
( 4 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 69 ، لوحة أ ، سطر 8 . ، ولا ، الرضوية .
( 5 ) قال الدكتور صبحي : وغني عن البيان : انه يريد بالامساك هنا : إمساك الأصل المكتوب . ،
( علوم الحديث ومصطلحه : ص 93 ) .
( 6 ) وقال الشيخ الحارثي : ( ومنها . ، أن يناول الشيخ الطالب سماعه ، ويجيزه له ، ثم يمسكه الشيخ . ،
وهذا دون ما سبق .
ويجوز روايته إذا وجد الكتاب ، أو آخر مقابلا " به ، موثوقا " بموافقته ما تناولته الإجازة .
ولا يظهر في هذه المناولة كثير مزية ، على الإجازة المجردة في معين .
ولكن ، شيوخ الحديث يرون لها مزية ) . ، ( وصول الأخيار : ص 139 - 140 ) .