- 2 - وقيل : يشترط العلم فيهما .
والأشهر . ، عدمه ( 1 ) .
- 3 -
وإذا كتب المجيز بها - أي : بالإجازة - وقصدها . ، صحت الإجازة بغير تلفظ بها ،
كما صحت الرواية بالقراءة على الشيخ ، مع أنه لم يتلفظ بما قرئ عليه .
- 4 -
وبه - أي باللفظ مع الكتابة - ، أولى منها بدون اللفظ . ، ليتحقق الاخبار ، الذي
متعلقة اللفظ أو الاذن ( 2 ) .
- 5 -
والمقتصر على الكتابة ، ينظر إلى تحقق الاذن والاخبار بالكتابة مع القصد ، كما
تتحقق الوكالة بالكتابة مع قصدها ، عند بعضهم .
حيث إن ( 3 ) : الغرض مجرد الإباحة ، وهي تتحقق بغير اللفظ ، كتقديم الطعام إلى
الضعيف ، ودفع الثوب إلى العريان ليلبسه ، ونحو ذلك .
والاخبار يتوسع بها ، في غير اللفظ عرفا " .
هامش
في شئ معين معروف لا يشكل اسناده ، فهذا هو الصحيح من القول في ذلك ) . ، وينظر : ( منهج النقد : ص
217 ) . ، و ( مقباس الهداية : ص 173 ) ، و ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 109 ) .
وقال المامقاني : ( وقال عيسى بن مسكين : الإجازة رأس مال كبير ) . ، ( مقباس الهداية : ص 173 ) .
( 1 ) وقال الشيخ أحمد محمد شاكر : قال ابن عبد البر : ( انها لا تجوز إلا من كل الأقوال ) . ، ( الباعث
الحثيث : ص 123 - الهامش ) .
( 2 ) قال المامقاني : ( صرح جمع ب : انه ينبغي للمجيز بالكتابة ، أن يتلفظ بالإجازة أيضا " ، ليتحقق
الاخبار والاذن ، اللذين حقيقتهما التلفظ .
فإن اقتصر على الكتابة ولم يتلفظ مع قصد الإجازة . ، صحت بغير لفظ ، كما صحت الرواية بالقراءة على
الشيخ ، مع أنه لم يتلفظ بما قرئ عليه عليه .
وأيضا " . ، فهي إما إذن ، وهو يتحقق بغير اللفظ ، كتقديم الطعام إلى الضعيف ، ودفع الثوب إلى العريان
ليلبسه ، ونحو ذلك .
أو إخبار ، وهو يتوسع به في غير اللفظ عرفا " . ، غايته ، ان الكتابة مع القصد من غير اللفظ ، دون الملفوظ في
الرتبة .
وأما لو لم يقصد الكتابة بالإجازة ، فالظاهر عدم الصحة ) . ، ( مقباس الهداية : ص 173 ) .
( 3 ) أقول : من كلمة ( حيث ) ، فما بعد . ، تبدل الخط في النسخة الرضوية : ورقة 40 ، لوحة ب . ، حيث
الخط خشن ، وعدد الأسطر في الصفحة الواحدة : 17 سطرا " ، بينما في الصفحات اللاتي قبلها : 22 سطرا " .