ثالثا " : المدرك ( 1 )
- 1 -
واستدل لها من الحديث : بما ورد عن ابن عباس : ( ان النبي ( صلى الله عليه وآله )
بحث بكتابه إلى كسرى ، مع عبد الله بن حذافة .
وأمره : أن يدفعه إلى عظيم البحرين ، ويدفعه عظيم البحرين إلى كسرى ) ( 2 ) .
- 2 -
وفي أخبارنا : روي في الكافي : ( . . . باسناده إلى أحمد بن عمر الحلال ( 3 ) قال :
هامش
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 70 ، لوحة أ ، سطر 5 ، ولا ، الرضوية .
( 2 ) قال البلقيني : : وأحسن ما يستدل به عليها . ، ما استدل به الحاكم من حديث ابن عباس : ( ان رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، بعث بكتابه إلى كسرى ، مع عبد الله بن حذافة . . . ) . ، ( الباعث الحثيث : ص 124 -
الهامش ) .
ويشير بقوله - ( وأحسن . . . ) - إلى ما نقله السيوطي في التدريب : ص 143 - وفي طبعة ص 268 - :
والأصل فيها : ما علقه البخاري في كتاب العلم : ( ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، كتب لأمير
السرية كتابا " . ، وقال : لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا .
فلما بلغ ذلك المكان . ، قرأه على الناس ، وأخبرهم بأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .
( و ) وصله البيهقي والطبراني بسند حسن .
قال السهلي : احتج به البخاري ، على صحة المناولة .
فكذلك العالم ، إذا ناول تلميذه كتابا " . ، جاز له ان يروي عنه ما فيه .
قال : 00 وهو فقه صحيح ) . ، ينظر صحيح البخاري : ح 1 ص 19 ، والالماع في أصول الرواية والسماع :
ص 81 ، والروض الانف : ج 2 ص 59 ، وارشاد الساري : 1 / 217 ، والباعث الحثيث : ص 123 - 124
الهامش ، ودراية الحديث لشانة چي : ص 137 ، ومنهج النقد : ص 217 .
( 3 ) بالحاء غير المعجمة ، والام المشددة . ، أي : يبيع الحل . ، وهو : الشيرج .
وضبطه ابن داوود : بالخاء المعجمة . ، يبيع الخل .
وقال الشيخ عبد النبي الكاظمي : وهو خلاف المعروف من كتب الرجال .
وقد نص الشيخ على توثيقه ، مع عدم ما يصلح للمعارضة .
ينظر : الفهرست للشيخ الطوسي : ص 60 . ، برقم 103 . ، وكتاب الرجال له : ص 368 ، برقم 19 - باب
أصحاب الرضا عليه السلام - . ، وص 447 ، برقم 51 - باب من لم يرو عنهم عليهم السلام - .
ورجال ابن داوود : ص 35 ، برقم 104 - طبع طهران - .
وشرح أصول الكافي للمازندراني : 2 / 262 . ، كتاب فضل العلم ، باب رواية الكتب والحديث . ، و 7 / 88 ،
كتاب الحجة ، باب فيه نكت من التنزيل في الولاية .
وتكملة الرجال : 1 / 141 - 142