المسألة الرابعة
في : المناولة
وتفصيل البحث في حقلين :
الحقل الأول
في : المناولة المقرونة بالإجازة
وهي ما نأتي عليها من خلال :
أولا " : درجتها ( 1 ) :
- 1 -
وهي أعلى أنواعها - أي : أنواع الإجازة - ، على الاطلاق
حتى أنكر بعضهم إفرادها عنها . ، لرجوعها إليها .
- 2 -
وإنما يفترقان . ، في أن المناولة تفتقر إلى : مشافهة المجيز للمجاز له ، وحضوره . ، دون
الإجازة .
هامش
( 1 ) في النسخة الأساسية : ورقة 68 ، لوحة ب . ، سطر 5 - 6 : ( رابعها : المناولة ، وهي نوعان أحدهما
المناولة المقرونة بالإجازة ) ، فقط . ، وكذا ، الرضوية .
وقال العسكري في هامش مقدمة مرآة العقول : 2 / 407 - 408 : ( لقد جعلها الشهيدان رابعا " ، وجعلا
الإجازة ثالثا " . ، غير أن ما ذكرا في المناولة المقرونة بالإجازة : بأنها أعلى أنواع الإجازة على الاطلاق . . . ،
جعلني اعتبرها : ثالثة .
وجعلت الإجازة بالكتابة : رابعة . ، لقولهما فيها : هي في الصحة والقوة ، كالمناولة المقرونة .
وذكرت الإجازة بعد هذه وجعلتها : خامسة في الترتيب . . . ) .
وقال الدكتور صبحي : ( يريدون بالمناولة : أن يعطي الشيخ تلميذه : كتابا " ، أو حديثا " مكتوبا " . ، ليقوم
بأدائه وروايته عنه .
وهي على صور متعددة ، تتفاوت قوة " وضعفا " .
فأعلى صورها وأقواها : أن يناول الشيخ تلميذه : الكتاب ، أو الحديث المكتوب . ، ويقول له : ( قد ملكتك
إياه ، وأجزتك بروايته . ، فخذه مني ، واروه عني ) . ، ( علوم الحديث ومصطلحه : ص 96 ) . ، وينظر : الباعث
الحثيث : ص 123 . ، ومنهج النقد : ص 217 .