وذهب بعضهم إلى جوازه ، بناء " على جواز الاذن كذلك ، حتى في الوكالة . ، وحينئذ ،
فيتعين الإجازة بجميع مسموعاته - مثلا " في الرواية ( 1 ) ، ما يتحمله منها قبلها ، ليرويه ( 2 ) .
- 2 -
لكن ، لو قال أجزت لك ما صح ، ويصح عندك من مسموعاتي - مشلا - . ، يصح
أن يروي بذلك عنه ، ما صح عنده بعد الإجازة ، انه سمعه قبل الإجازة ( 3 ) .
- 3 -
وأجاز بعضهم إجازة ، ما تتجدد من روايته ( 4 ) ، مما لم يتحمله ، ليرويه المجاز له ، إذا
تحمله المجيز بعد ذلك .
وقد فعله جماعة من الأفاضل ( 5 ) .
الحقل الحادي عشر
في : إجازة المجاز لغيره ( 6 )
- 1 -
وتصح للمجاز له : إجازة المجاز لغيره .
فيقول : ( أجزت لك مجازاتي ) ، أو ( رواية ما أجيز لي روايته ) .
لان روايته إذا صحت لنفسه ، جاز له أن يرويها لغيره ( 7 ) .
هامش
( 1 ) جملة : ( فيتعين من يريد الإجازة بجميع مسموعاته مثلا " في الرواية تحقيق ما تحمله منها قبلها
ليرويه ) . ، مكررة في النسخة الرضوية : 40 ، لوحة أ ، سطر 3 .
وعلى كلمة : ( فيتعين ) ، إشارة تضبيب . ، وفي الهامش مقابلها : ( فيعتبر ) .
( 2 ) قال المامقاني : ( . . . فيتعين على من أراد أن يروي عن شيخ ، أجاز له جميع مسموعاته . ، أن يبحث ،
حتى يعلم أن هذا مما تحمله شيخه ، قبل الإجازة له ، ليرويه ) . ، ( مقباس الهداية : ص 172 ) .
( 3 ) قال الحارثي : ( وأما قولهم ) : ( أجزت لك ما صح أو يصح عندك من مسموعاتي ) ، فصحيح ،
يجوز الرواية به ، لما صح عنده سماعة له قبل الإجازة ، لا بعدها .
فعلى هذا . ، يجب عليه البحث ، ليعلم انه مما كان قد تحمله قبل الإجازة وإلا ، لم يجز له روايته ) . ،
( وصول الاخبار : ص 138 ) .
( 4 ) في النسخة الرضوية : ورقة 40 ، لوحة أ . ، سطر 6 : ( ما تتجدد روايته ) ، باسقاط كلمة ( من ) .
( 5 ) وقال الشئ ذاته الشيخ المامقاني . ، في ( مقباس الهداية : ص 172 ) .
( 6 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 67 ، لوحة ب ، سطر 9 .
( 7 ) قال الطيبي : ( والصحيح الذي عليه العمل : جوازه . ، وبه قطع الحفاظ الاعلام .
وكان أبو الفتح يروي بالإجازة . ، . ربما والى بين إجازات ثلاث ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث :
ص 109 ) وقال ابن كثير ( ولو قال : )
( أجزت لك أن تروي ما صح عندك مما سمعته وما سأسمعه ) . ، فالأول : جيد . ، والثاني : فاسد .